الهيئة النسائية تدشّن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في العاصمة

الثورة نت/..

أقامت التعبئة بالهيئة النسائية في أمانة العاصمة، اليوم، اللقاء الموسع لتدشين فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، في عموم المديريات والأحياء، وذلك في إطار الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد.

وفي التدشين، أكدت مسؤولة التعبئة بالأمانة، ابتسام المحطوري، عظمة الذكرى السنوية للشهيد وأهميتها في الوقوف أمام النماذج الإيمانية التي بذلت أرواحها ودماءها في سبيل الدفاع عن الوطن، لافتةً إلى أن الشهادة عطاءٌ قابله الله بعطاء، وأن الشهداء هم صُنّاع النصر في كل عصر.

وأشارت إلى أن إحياء المناسبة يأتي تذكيرًا بعظمة تضحيات الشهداء الذين تحوّلوا من قادة إلى قدوات، وأصبحوا مدارس تستلهم منها الأمة دروس الإباء.

وحثّت المحطوري على تضافر الجهود للاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم الذين ضحّى ذووهم في ميادين الجهاد والعزة والكرامة، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في أوساط المجتمع، وزيارة أسر الشهداء والمفقودين وتفقّد أحوالها وتقديم العون لها وفاءً لتضحياتها، وإقامة الندوات الثقافية لتبيان عظمة الشهادة ومنزلة الشهداء، وتجهيز روضات الشهداء ومعارض الصور الخاصة بهم في المديريات وزيارتها.

من جهتها، استعرضت رئيسة وحدة الثقافة القرآنية بمكتب التعبئة بالأمانة، حنان العزي، الموجّهات الخاصة بالذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، مؤكدةً أهمية إحياء المناسبة للتزوّد من القيم والمبادئ والأخلاق التي ضحّى الشهداء من أجلها، والاهتمام بأسرهم، وتعزيز عوامل الصمود في مواجهة العدوان.

واعتبرت الذكرى السنوية للشهيد محطة تربوية وتعبوية وإيمانية لاستلهام الدروس واستحضار بطولات الشهداء في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعِرض والسيادة الوطنية، داعيةً الجميع إلى الاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم، وتوفير الدعم والرعاية اللازمة لهم، باعتبار ذلك أقل واجب يُقدَّم إليهم.

حضر التدشين كوكبة من الكوادر الثقافية والتعبوية والاجتماعية والتربوية بالأمانة.

قد يعجبك ايضا