تخرج 168 طبيبا وطبيبة من جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية للعام 2026م

الثورة نت/..

احتفت جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية، بمحافظة إب، بتخريج 168 خريجًا وخريجة من دفعة “الوفاء للوطن” للعام الجامعي 2025–2026م.

وتوزع الخريجون والخريجات على خمسة تخصصات، بواقع 47 خريجًا وخريجة في الطب العام والجراحة، و35 في طب الأسنان، و29 في الطب المخبري، و26 في التمريض، و31 في القبالة، بعد استكمال متطلبات التخرج واستيفاء الشروط الأكاديمية وفقًا للوائح والأنظمة الجامعية، وبموجب قرار مجلس الجامعة الصادر في السابع من أكتوبر الجاري.

وفي حفل التخرج، هنأ نائب رئيس الوزراء – وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني ، قيادة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والخريجين والخريجات وأسرهم، مشيدًا بما حققته الجامعة من تقدم في إعداد الكفاءات الطبية والصحية، ومؤكدًا أهمية التعليم العالي، ولا سيما التعليم الطبي، في بناء الإنسان وتعزيز قدرات المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن تأهيل الكوادر الطبية الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتلبية احتياجات المؤسسات الصحية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لافتًا إلى أهمية مواصلة تطوير مؤسسات التعليم العالي وبرامجها الأكاديمية والتدريبية، بما يواكب متطلبات التنمية ويعزز الاعتماد على الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات.

وأكد المداني أن تخريج دفعات جديدة في المجالات الطبية والصحية يجسد أهمية الاستثمار في التعليم والتأهيل، وضرورة تكامل الجهود الرسمية والأكاديمية لتوفير بيئة تعليمية قادرة على إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة والكفاءة المهنية، وتسهم في خدمة المجتمع وتحمل مسؤولياتها الإنسانية والوطنية.
من جانبه، هنأ محافظ إب عبدالواحد صلاح الجامعة وخريجيها بهذا الإنجاز الأكاديمي، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به في تأهيل الكوادر الطبية والصحية ورفد المؤسسات الصحية في المحافظة واليمن عمومًا بكفاءات متخصصة.

وأوضح أن مخرجات الجامعة تمثل إضافة مهمة للقطاع الصحي، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة للكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية، بما يسهم في تطوير التعليم الطبي ومواءمة مخرجاته مع احتياجات المجتمع.

وأشار المحافظ صلاح إلى أن الاستثمار في التعليم الطبي والصحي يمثل استثمارًا في صحة الإنسان ومستقبل المجتمع، داعيًا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة المواطنين، والتحلي بالمسؤولية والانضباط والالتزام بأخلاقيات المهنة.

بدوره، ثمن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، جهود الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية والارتقاء بمخرجاتها التعليمية.

وأكد أهمية مواصلة تحديث المناهج والبرامج التدريبية، وتعزيز معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يضمن تأهيل خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الطبية والصحية، وتلبية احتياجات سوق العمل.

ولفت الدكتور الدعيس إلى أن تطوير التعليم الطبي يتطلب تكامل الجوانب النظرية والتطبيقية، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تسهم في بناء قدرات الطلبة، وتعزز جاهزيتهم المهنية، وترسخ لديهم قيم البحث العلمي والتعلم المستمر.

وفي الحفل الذي حضره أمين عام محلي المحافظة أمين الورافي، ووكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور عادل المطري، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق حسين حازب، أعرب رئيس جامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية عن اعتزازه بتخريج 168 خريجًا وخريجة من مختلف التخصصات الطبية والصحية.

وأوضح أن تخريج أول دفعة من قسم الطب العام والجراحة وأول دفعة من كلية طب الأسنان، إلى جانب الدفعة الرابعة من تخصصات الطب المخبري والتمريض والقبالة، يمثل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة، وثمرة للجهود الأكاديمية والإدارية المبذولة لتطوير البرامج التعليمية والتدريبية.

وأكد الدكتور المطري أن الجامعة تواصل العمل على الارتقاء بجودة التعليم والتأهيل، وتطوير قدرات كوادرها وبرامجها، بما ينسجم مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي واحتياجات القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن مسؤوليتها لا تقتصر على منح الشهادات الجامعية، بل تمتد إلى إعداد كوادر تجمع بين التأهيل العلمي والمهارة العملية والالتزام بالقيم المهنية والإنسانية.

وحث الخريجين والخريجات على مواصلة التعلم والتطوير المهني، ومواكبة المستجدات العلمية، والالتزام بأخلاقيات المهن الطبية والصحية، واستشعار المسؤولية الملقاة على عاتقهم في صون حياة الإنسان وكرامته وتقديم الرعاية الصحية بمهنية وإخلاص.

فيما عبر مدير مديرية جبلة سلطان الشاجع، عن اعتزاز أبناء المديرية بجامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية، وما تمثله من صرح أكاديمي يسهم في تأهيل الكوادر المتخصصة وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أهمية الدور العلمي والتنموي الذي تضطلع به الجامعة في المديرية والمحافظة، مؤكدًا أن تخريج هذه الكوكبة من الكفاءات الطبية والصحية يعكس أهمية دعم المؤسسات التعليمية وتعزيز دورها في بناء القدرات الوطنية، وتوفير كوادر مؤهلة تسهم في تلبية احتياجات المجتمع.

وفي كلمة الخريجين، التي ألقاها الخريج هشام عبدالله، عبّر عن الشكر والتقدير لقيادة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وكل من أسهم في مسيرتهم التعليمية، مثمنًا دعم أسر الخريجين ومساندتهم طوال سنوات الدراسة.

وأكد أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء، تتطلب ترجمة المعارف والمهارات المكتسبة إلى ممارسة مهنية مسؤولة، والالتزام برسالة المهن الطبية والصحية القائمة على خدمة الإنسان وتخفيف معاناته، مع مواصلة تطوير القدرات العلمية والعملية لمواكبة المستجدات في مجالات التخصص.

تخلل الحفل أوبريت خاص بالمناسبة، جسّد معاني الوفاء للوطن والانتماء إليه، وعبّر عن فرحة الخريجين بإنجازهم العلمي وتطلعاتهم المستقبلية، كما أبرز الرسالة الإنسانية للمهن الطبية والصحية ودورها في رعاية المرضى وخدمة المجتمع، ونال استحسان الحاضرين.

وتلا نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور محمد الهتار قرار رئيس الجامعة بمنح درجة البكالوريوس للخريجين والخريجات، أعقب ذلك أداء القسم الطبي، الذي تولى تلاوته وتلقينه عميد كلية الطب الدكتور بهيج عبدالواحد المريسي.

واختُتمت الفعالية بتكريم الخريجين والخريجات من مختلف الكليات والتخصصات، تقديرًا لجهودهم خلال سنوات الدراسة والتدريب، واحتفاءً باستكمال متطلبات التأهيل الجامعي والاستعداد للانخراط في مجالات العمل الطبي والصحي، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بمشاركة القيادات الرسمية والأكاديمية وأسر الخريجين.

حضر الحفل نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الدكتور علي شرف الدين، والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد عبدالرزاق، والأمين العام للمجلس الطبي الدكتور عبدالرحمن الحمادي.

قد يعجبك ايضا