الثورة نت/..
أدان مجلس النواب، بأشد العبارات استمرار التصعيد العسكري والاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، مستهدفًا البنية التحتية ومساكن المواطنين والمزارع والطرقات والجسور في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات.
وحمّل المجلس، في بيان صادر عنه اليوم، النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لاستمرار عدوانه وحصاره الظالم، وما يسفر عن ذلك من استشهاد وإصابة مدنيين، لا سيما الأطفال والنساء والشيوخ، جراء الاستهداف اليومي بمئات الغارات.
واعتبر صلف وتمادي العدو السعودي، تجاهلًا لكافة المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، مطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاضطلاع بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية لإلزام النظام السعودي بوقف العدوان، ورفع الحصار الجائر والكف عن التدخل في الشأن الداخلي اليمني.
وجدّد مجلس النواب، التأكيد على أن الاستمرار في هذه السياسات الإجرامية لن يجلب للمنطقة سوى المزيد من الدمار وعدم الاستقرار.
وأشاد بالتعامل الإنساني والأخلاقي الرفيع الذي تبديه الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة اليمنية مع المحتجزين والأسرى، انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي والأخلاق والأعراف اليمنية الأصيلة، مقارنة بالممارسات الإجرامية التي تقترفها قوى العدوان ومرتزقتها بحق الأسرى.
ووجه المجلس الدعوة لمن تبقى من المغرر بهم لمراجعة حساباتهم ومواقفهم السلبية والعودة إلى جادة الصواب، محذّرًا من خطورة الانجرار خلف الأجندة الرامية إلى تمزيق النسيج الاجتماعي والمساس بسيادة الوطن وأمنه واستقلاله.
فيما يلي نص البيان:
يتابع مجلس النواب بالجمهوري اليمنية مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحة الوطنية والإقليمية الناتجة عن تمادي وصلف النظام السعودي في التصعيد والاستمرار في عدوانه وحصاره على الشعب اليمني
ويعرب المجلس عن استنكاره الشديد وإدانته للجرائم المروعة التي يرتكبها طيران العدو السعودي بحق ابناء الشعب اليمني التي تستهدف بلا هوادة مساكن المواطنين والمزارع والطرقات والجسور في القرى والمدن، في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية ما أسفر عن سقوط أعداد من الشهداء والجرحى المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والشيوخ بصورة يومية، إن هذا التمادي في استهداف البنية التحتية وحياة المدنيين يعكس تعسفاً صارخاً وتجاهلاً تاماً لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
ويحمل المجلس النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لاستمرار تصعيده العدواني وحصاره الظالم، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية لإلزام النظام السعودي بوقف عدوانه ورفع حصاره الجائر فوراً، والكف عن التدخل في الشأن الداخلي اليمني،
وأكد البيان أن أي استمرار في هذه السياسات العدوانية لن يجلب للنظام السعودي والمنطقة إلا مزيداً من عدم الاستقرار.
وثمن المجلس، عاليًا التعامل الإنساني والأخلاقي الرفيع الذي تبديه الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة البطلة مع المحتجزين والأسرى، وهو سلوك يجسد تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والأخلاق المحمدية السامية، والأعراف النبيلة للشعب اليمني الأبي، بعيداً عن الممارسات الاجرامية والتجرد الإنساني التي تمارسها قوى العدوان ومرتزقتها بحق الأسرى.
كما يوجه المجلس دعوة خالصة لمن تبقى من المغرر بهم المغرر بهم الذين يتم استغلالهم لتحقيق أهداف عدوانية، لمراجعة مواقفهم والعودة إلى جادة الصواب، محذراً من خطورة الانجرار خلف الأجندة السعودية التي ترمي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي اليمني، والمساس بسيادة الوطن ووحدته وأمنه واستقلاله، خدمة لأجندات خارجية وعدائية تستهدف أمن المنطقة بأسرها.
