ريمة.. وقفات شعبية تحذيراً للعدو السعودي واستنكارا لتصعيد جرائمه

الثورة نت/..

شهدت محافظة ريمة عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات شعبية تحذيرا للعدو السعودي، واستنكارا لتصعيد جرائمه بحق الشعب اليمني، وتأكيدا على الجهوزية العالية لمواجهته.

وأعلن المشاركون في الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة استعدادًا للتصدي للعدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، حتى تحقيق النصر، ورفع الحصار، واستعادة الثروات الوطنية المسلوبة.

واستنكروا الجرائم البشعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين وفي المقدمة الأطفال والنساء.. مجددين الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والوقوف إلى جانب القوات المسلحة لإنهاء العدوان والحصار.

وجدّد بيان صادر عن الوقفات ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والمنتصر للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، والوقوف الدائم في محور الجهاد والمقاومة، وترسيخ وتثبيت معادلة “وحدة الساحات”.

وبارك للقوات المسلحة والمجاهدين الانتصارات الكبيرة التي تحققت في مختلف الجبهات بفضل الله وتأييده، موجهاً أسمى آيات التحية والإكبار لأحرار وشرفاء محافظة تعز العز على مواقفهم التاريخية والقوية والبطولية في طرد ودحر مرتزقة العدو السعودي المجرم.

وأدان واستنكر بشدة استمرار العدو السعودي في افتراءاته واتهاماته الباطلة لليمن باستهداف المقدسات الإسلامية، مؤكداً أن تلك المقدسات تفدى بالأرواح والمهج، محذراً إياه من التمادي واللعب بهذه الورقة.

وأكد البيان جاهزية أبناء ريمة لمساندة القوات المسلحة وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكل أشكال الوصاية.

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل لمنع النظام السعودي من استغلال وتوظيف ورقة المقدسات خدمة لأهدافه الشيطانية والمخططات الصهيونية، ناصحاً كافة الأنظمة والكيانات بعدم التورط مع النظام السعودي في عدوانه، مطالباً الجميع بتشكيل تحالف إسلامي لحماية المقدسات من أخطار العدو الصهيوني.

ورفع بيان الوقفات أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة؛ ذكرى التحرر والاستقلال من دنس الاحتلال البريطاني.

وحث أبناء الوطن على البقاء في حالة استنفار وجهوزية قصوى، داعياً الشباب والرجال إلى الالتحاق بالدورات العسكرية، وإعداد القوة، ورفد وإسناد القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية.

وأشار إلى أهمية استشعار المسؤولية والعودة والإنابة إلى الله، وأن تكون الانتصارات حافزاً لمزيد من الحمد والثناء والخضوع والخشوع لله القوي العزيز نعم المولى ونعم النصير.

قد يعجبك ايضا