“حماس”: الشهيد السنوار دشن مرحلة جديدة من المواجهة مع العدو الصهيوني لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة

 

الثورة نت/

أحيت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق وقائد معركة “طوفان الأقصى” يحيى السنوار (أبو إبراهيم)، الذي استشهد في 16 أكتوبر 2024 خلال اشتباك مع قوات العدو الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت الحركة، في بيان  : إن السنوار “ارتقى شهيداً مقاوماً مشتبكاً في مشهد ثوري ملهم على طريق الحرية، بعدما دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة مع العدو الصهيوني، لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة”.

واستعرضت أبرز محطات مسيرة السنوار، الذي وُلد في 19 أكتوبر 1962 بمخيم خان يونس للاجئين، بعد تهجير عائلته من مدينة المجدل عام 1948، ودرس في الجامعة الإسلامية بغزة وحصل على بكالوريوس اللغة العربية، قبل أن يبرز في العمل الطلابي والتنظيمي.

وأشارت إلى أن السنوار اعتُقل عام 1988 وحُكم عليه بأربعة مؤبدات، وقضى 23 عاماً في سجون العدو، قبل الإفراج عنه عام 2011 ضمن صفقة “وفاء الأحرار”، ثم انتُخب رئيساً للمكتب السياسي لحركة “حماس” في قطاع غزة عام 2017.

وأضافت أن السنوار قاد خلال مسيرته العديد من الملفات السياسية والعسكرية، وكان أحد أبرز قادة معركة “سيف القدس” عام 2021، وأحد العقول المدبرة لعملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.

وذكرت أنه بعد استشهاد رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، إسماعيل هنية، في يوليو 2024، انتُخب السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة، قبل أن يستشهد في 16 أكتوبر من العام نفسه خلال اشتباك مسلح مع قوات العدو الإسرائيلي في تل السلطان بمدينة رفح.

وأكدت حماس أن مشهد استشهاد السنوار وهو مصاب ويواجه طائرة مسيّرة للعدو بعصا، تحول إلى رمز في الذاكرة الفلسطينية، مشددة على أن استشهاده لم ينهِ مسيرة المقاومة، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى دحر الاحتلال عن كامل أرضه الفلسطينية.

 

قد يعجبك ايضا