الفرا: نقص الإنسولين ومستلزمات الفحص يهدد حياة أطفال السكري في غزة

الثورة نت/ وكالات

حذّر مدير مبنى الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي، الدكتور أحمد الفرا، من تداعيات نقص الإنسولين وأقلام الحقن وشرائح الفحص والمستشعرات اللازمة لمراقبة مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الأول في قطاع غزة، مؤكداً أن انقطاع العلاج يعرّض الأطفال والبالغين لمضاعفات صحية خطيرة.

وأوضح الفرا، في تصريحات لموقع «فلسطين أون لاين»، اليوم الجمعة أن المستشفى يستقبل حالات تعاني مضاعفات خطيرة نتيجة اضطراب مستويات السكر، من بينها الحماض الكيتوني السكري، الذي يستدعي في كثير من الحالات إدخال المرضى إلى العناية المركزة.

وأضاف أن نقص الإمكانات يمتد إلى بعض الفحوص الضرورية لمتابعة الحالات الحرجة، ومنها فحص غازات الدم الشرياني، ما يزيد صعوبة التعامل مع المرضى الذين يصلون إلى المستشفى في أوضاع صحية متدهورة.

 

 

وأكد أن السكري مرض مزمن يتطلب انتظام العلاج بالإنسولين والمراقبة المستمرة لمستويات السكر، محذراً من أن الإخلال بالعلاج قد يؤدي إلى مضاعفات تطال الأعصاب وشبكية العين والجهاز المناعي، فضلاً عن تأثيراته في نمو الأطفال وسلوكهم وتحصيلهم الدراسي.

 

 

وأشار الفرا إلى أن أقلام الإنسولين تمثل ضرورة أساسية للمرضى، متسائلاً عن المبررات التي تحول دون إدخال هذه المستلزمات الطبية إلى القطاع، في وقت يحتاج فيه الأطفال والمرضى إليها بصورة مستمرة.

 

 

وفي ظل القيود المفروضة على إدخال الإمدادات إلى غزة، بات ضمان استمرارية العلاج من أكثر التحديات إلحاحاً أمام المرضى وعائلاتهم، ولا سيما الأطفال الذين يعتمدون على الإنسولين يومياً، فيما تزيد ظروف النزوح والإقامة في الخيام من صعوبة توفير بيئة مناسبة لتخزين الأدوية

قد يعجبك ايضا