الثورة نت/..
أكد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة، أن الشعب اليمني هو المصدر الحقيقي وصاحب الشرعية والمالك الوحيد للسلطة.
وأوضح مكون الحراك في بيان بمناسبة الذكرى الـ 63 لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، أن مصلحة المجتمع الدولي والإقليمي، تكمن في التفاهم المباشر مع الشعب اليمني في العاصمة صنعاء وقيادته الحكيمة.
وأكد البيان، أن الإصرار غير المبرر على التمسك باعتراف بشرعيات وهمية لأفراد يقيمون في الفنادق الخارجية ويعجزون حتى عن حماية أنفسهم، يعكس رهانًا خاطئًا لا يحمي المصالح الدولية والإقليمية.
وأشار إلى أن القيادة والشعب اليمني يملكون الحق الكامل في إعادة النظر في أية مصالح لأي دولة كانت وفقًا لسلوكها ومواقفها تجاه سيادة الجمهورية اليمنية وكرامة شعبها.
وجدّد المواقف الثابتة لأبناء الشعب اليمني في مناصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن بوابة السلام والاستقرار العالمي تبدأ من المساندة الفعلية للقضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من كامل حقوقه المشروعة على أرضه.
واعتبر بيان المكون، هذا الموقف مبدأً يمنيًا ثابتًا وراسخًا بعيدًا عن تقلبات السياسة ومزايداتها، لافتًا إلى محطات الصمود والوعي السياسي التي أسقطت المحاولات السعودية لاستغلال النفوذ والمال السياسي وتسيير قرارات مسيئة ضد الشعب اليمني في مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وأفاد بأن التحركات والوعي الدولي، أفشلا الافتراءات والمواقف السعودية وبهتانها بشأن المقدسات، حيث انتهت مساعيها في مجلس الأمن إلى بيان غير ملزم يؤكد حرية الملاحة وهي الحالة الأصلية التي تؤكدها صنعاء باستمرار.
وبارك مكون الحراك الجنوبي الانتصارات والإنجازات الميدانية والعمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية في عمق العدو ومصالحه، مشيدًا بالنجاح المشهود لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” لحماية سيادة الوطن واستقلاله حتى إنهاء العدوان والحصار.
