الثورة نت/..
أعلنت قبائل مديرية وصاب العالي بمحافظة ذمار، اليوم، النفير العام لإسناد القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي وتحشيداته.
وأكدت قبائل وصاب العالي في وقفة قبلية مسلحة، ثبات الموقف المساند والداعم للشعب الفلسطيني والمدافع عن مقدسات الأمة.
وخلال الوقفة التي تقدّمها عضو مجلس النواب محمد الناحيه، وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، ردّد المشاركون هتافات مستنكرة للتصعيد السعودي وما يرتكبه من مجازر بحق الشعب اليمني، وتمادي تحشيداته في ارتكاب جرائم شنيعة بحق الأسرى والجرحى، من خلال تصفيتهم بالقتل والسحل والدهس بالمدرعات.
وأشاروا إلى الاستعداد إسناد القوات المسلحة بالرجال والسلاح وقوافل الدعم حتى تحقيق النصر.
وفي الوقفة، أكد مسؤول التعبئة بالمربع الغربي للمديرية، مرتضى النهاري، أن الوقفة القبلية تأتي في إطار الترتيبات الجارية لتعزيز جهود رفد الجبهات بالرجال وقوافل الدعم.
ولفت إلى أن المواقف القبلية ليست للاستعراض بقدر ما تحمل رسالة عميقة تؤكد للعدو السعودي ومن يقف خلفه من قوى الشر العالمي أن اليمن لا يمكن أن يخضع أو يستكين حتى يتمكن من انتزاع حقوقه وإيقاف ما يُمارس بحقه من عدوان وحصار منذ 12 عامًا.
وأوضح النهاري، أن الشعب اليمني يعي حجم المؤامرات التي تُحاك ضده، وبات مستعدًا لمواجهة وإفشال كل مساعي العدو الرامية إلى استمرار الهيمنة والوصاية والنهب للموارد والثروات، مثمنًا العمليات العسكرية النوعية للقوات المسلحة بكل تشكيلاتها، والتي تمكنت من فرض حصار جوي وبحري على العدو السعودي، وأثّرت بشكل مباشر على قدراته وموارده الاقتصادية، ومعاملته بالمثل ردًا على ما يرتكبه بحق شعبنا اليمني من جرائم.
فيما أكد الشيخ مطيع إبراهيم، في كلمة الشخصيات الاجتماعية بالمديرية، جهوزية أبناء المديرية لمواجهة التصعيد بالتصعيد، والاستمرار في رفد الجبهات دون كلل أو ملل حتى يكتب الله النصر.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، النفير العام والجهوزية بالسلاح والرجال والمال، لمواجهة العدو السعودي وتحشيداته حتى إنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة الثروات المنهوبة.
وأكد على الموقف الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف.
ودعا البيان المغرر بهم من أبناء المديرية العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من قرار العفو الرئاسي، والكف عن التورط في سفك دماء أبناء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي وداعميه، أمريكا والصهاينة.
كما أكد استمرار أنشطة التعبئة ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين، لافتًا إلى أن استمرار الحصار والعدوان لن يتمكن من ثني الشعب اليمني عن موقفه الإيماني الثابت في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ولن ينجح العدو، مهما صعّد من غاراته وجرائمه وتحشيداته، في إعادة الشعب إلى الوصاية والتبعية والارتهان للمشاريع العدوانية.
وجدّد البيان التفويض المطلق للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في السير في الخطوات التصعيدية الهادفة إلى مواجهة العدو وكسر تحشيداته حتى إيقاف العدوان والحصار واستعادة الحقوق المنهوبة.
ولفت إلى أن ما يرتكبه العدو من جرائم وتصعيد وتحالفات دولية لن يثني اليمن عن مواصلة النضال حتى يكف النظام السعودي عن جرائمه وتدخله في الشؤون الداخلية لليمن.
