الثورة نت/..
دعا القائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري أبناء وأحرار المحافظة إلى الاستفادة من دروس ثورة 14 أكتوبر للمضي قدمًا في مواجهة العدو السعودي وتحشيداته ودحر المحتل القديم الجديد وإنهاء وجود وهيمنته على المحافظات الجنوبية والشرقية.
واعتبر الشغدري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ)، ثورة الـ 14 من أكتوبر، نقطة تحول مضيئة في تاريخ الأمة ونضالها ضد المحتل وتحقيق الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة مثلت وقفة شجاعة في وجه الاحتلال البريطاني الذي استغل واضطهد الشعب اليمني لفترة طويلة من الزمن.
كما أكد أن أبناء المحافظات الجنوبية الأحرار سيقفون بالمرصاد لإفشال المشاريع الاستعمارية والانتهازية التي يحاول المحتل الجديد تنفيذها بغطاء حكومة العمالة والارتزاق ممن تجنّدت في خدمة المحتل وتنفيذ أجنداته ومؤامراته التي تنتهك سيادة واستقلال الجمهورية اليمنية.
ولفت إلى أن 14 أكتوبر، تكتسب أهميتها هذا العام في ظل ما تحققه القوات المسلحة اليمنية من انتصارات عظيمة في مختلف الجبهات وما تحقق بفضل الله وعونه في طرد تحشيدات العدو السعودي التي كانت تتواجد في سواحل اليمن والتنكيل بتحشيداته في محافظات الجوف وتعز والحديدة.
وبين القائم بأعمال محافظ الضالع أن هذه الانتصارات والانجازات، تفرض على جميع اليمنيين نبذ خلافاتهم، وتوحيد صفوفهم لمواجهة المستعمرين القدامى الجدد وطردهم من المناطق التي يحتلونها ويكدسون قواتهم فيها، خاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية.
وجدّد دعوته للمغرر بهم من أبناء المحافظة العودة إلى صف الوطن باغتنام فرصة العفو العام وتحييد أنفسهم عن مخططات العدو السعودي وتحشيداته، مطالبًا العقلاء من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بعدم الاستجابة لوكلاء وعملاء العدو السعودي في التحشيد والزج بأبنائهم في معارك خاسرة.
وقال “الرهان على العدو السعودي وأدواته لن يحقق لهم إلا الخسارة، وأن المصلحة الوطنية تقتضي العودة والوقوف إلى جانب أبناء وطنهم وشعبهم”.
كما أكد الشغدري، أن المعركة التي يخوضها الشعب اليمني ليست موجهة ضد أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، وإنما ضد العدو السعودي الذي يتربص بكافة أبناء اليمن دون استثناء، مبينًا أنه لا خوف على الجنوب من صنعاء، وإنما من المحتل الأجنبي الذي يتاجر بأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية ويجعلهم وقودًا لحروبه.
وأوضح أن محافظة الضالع كانت وما تزال بوابة النصر التحرري من براثن الاستعمار، ويقع على عاتق كل الأحرار في مختلف المحافظات مسؤولية دحر المستعمر أينما وجد.
وتطرق إلى تزامن الاحتفاء بهذه المناسبة مع الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” التي مثلت حدثًا مفصليًا في تاريخ القضية الفلسطينية، وقضت على مشاريع التطبيع ومساعي الأعداء لتغيير ملامح الشرق الأوسط.
وعبر عن الفخر بمواقف قائد الثورة، في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني إزاء ما تعرض له من عدوان وحرب إبادة تجاوزت الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية والأخلاقية.
