الثورة نت/..
شُيع بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، جثمان الشهيد الطفل محمد أحمد حميد الذي اُستشهد إثر جريمة استهداف طيران العدو السعودي لمنزل مواطن في حي سكني بمنطقة شعوب يوم الأحد الماضي.
وخلال التشييع الذي تقدّمه رئيسا لجنتي الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، والخدمات عادل العقاري، وجمع غفير من المواطنين، أكد المشيعون أن الجريمة التي أسفرت عن استشهاد طفل وإصابة ستة آخرين، لن تذهب هدرًا، بل ستكون وقودًا لمزيد من الصمود في مواجهة العدو السعودي المجرم حتى تحقيق النصر.
وأكدوا أن جرائم العدو السعودي، تعكس إجرام ووحشية العدو السعودي قاتل الأطفال والنساء واستهدافه الممنهج والمتعمد للمدنيين والأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات والمنشآت والأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات.
وجدّدوا العهد بالوفاء لدماء الشهداء والاستعداد لرفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال لمواجهة العدوان والحصار السعودي وما يرتكبه من جرائم وحرب إبادة جماعية بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عامًا، بغطاء وتواطؤ دولي وصمت أممي مخزٍ.
وأعلن المشيعون، مواصلة التعبئة والنفير العام والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” ضد العدو السعودي حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وكسر الحصار ودحر العدوان والمحتلين.
وقد وُوري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة المشهد، بعد الصلاة عليه في جامع القرمزي في باب شعوب.
