“صحة غزة”: العدو الإسرائيلي قتل أكثر من 1700 من الكوادر الصحية واعتقل 364 خلال العدوان

 

الثورة نت/

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ومدير مركز المعلومات الصحية، زهير الوحيدي، أن العدو الإسرائيلي وضع المستشفيات والمراكز الصحية في القطاع ضمن بنك أهدافه منذ اليوم الأول للعدوان.

وشدد الوحيدي، في تصريح لموقع “فلسطين أون لاين”، اليوم الاثنين، على أن ادعاءات العدو الإسرائيلي بشأن استخدام المستشفيات والمراكز الصحية لأغراض عسكرية، مجرد أكاذيب تهدف إلى تبرير استهداف المنظومة الصحية وتدمير ما تبقى من مقوماتها.

وقال إن المستشفيات والمراكز الصحية تواصل أداء مهامها الإنسانية والطبية في رعاية المرضى والجرحى، رغم القصف والحصار ونقص الإمكانات، موضحاً أنها تواجه ظروفاً بالغة الصعوبة جراء الاستهداف المباشر ونقص الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وتضرر البنية التحتية الصحية.

وكشف عن أن العدو الإسرائيلي قتل أكثر من 1700 من الكوادر الصحية خلال العدوان على قطاع غزة، أثناء تأدية واجبهم الإنساني والمهني، لافتاً إلى اعتقال 364 من العاملين في القطاع الصحي، لا يزال 84 منهم في السجون الصهيونية، بينهم 16 طبيباً، فضلاً عن استشهاد ستة من العاملين في القطاع الصحي تحت التعذيب داخل السجون، بينهم الطبيبان عدنان البرش وإياد الرنتيسي.

وأكد الوحيدي أن استهداف الكوادر الطبية واعتقالها وحرمانها من أداء عملها ينعكس بصورة مباشرة على قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات، خصوصاً في ظل النقص الحاد في الكوادر والتخصصات الطبية، وتزايد الاحتياجات إلى خدمات الطوارئ والجراحة والعناية المركزة.

وأشار إلى ما تعرضت له مستشفيات الإندونيسي وكمال عدوان والعودة، والمنشآت الطبية في جباليا والمجمع الطبي، من حصار واستهداف وتعطيل للعمل، مؤكداً أن الطواقم الصحية تواصل تقديم الرعاية للمرضى والجرحى رغم المخاطر والإمكانات المحدودة.

وفي رده على ادعاءات العدو بشأن استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، أوضح الوحيدي أن وزارة الصحة فتحت أبواب المستشفيات أمام وسائل الإعلام والمنظمات الدولية للاطلاع على حقيقة الأوضاع داخلها، بما في ذلك حجم الدمار ونقص الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية والظروف التي يعمل فيها الأطباء والممرضون.

واعتبر أن التهديدات الموجهة إلى المؤسسات الصحية تستند إلى ذرائع واهية، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى دعم طبي عاجل وإمدادات مستمرة لإنقاذ حياة المرضى والجرحى، مستشهداً بقصف مجمع ناصر الطبي الذي استشهد فيه أكثر من عشرة من الكوادر الصحفية أمام عدسات الكاميرات.

وحذّر من أن استمرار استهداف القطاع الصحي وتعطيل عمله يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، ويقلص فرص حصول المرضى، ولا سيما أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة، على العلاج والرعاية اللازمة، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وخروج عدد من المستشفيات عن الخدمة أو تراجع قدرتها التشغيلية.

ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة إلى تحرك دولي جاد لضمان حماية المنشآت الصحية والطواقم الطبية، وضمان وصول الإمدادات الطبية بصورة منتظمة إلى المستشفيات والمراكز الصحية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تثبتها التحقيقات المستقلة.

قد يعجبك ايضا