الثورة نت /..
حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، من أن النقص الحاد في التمويل يحدّ من قدرة المفوضية على مساعدة اللاجئين، في وقت لا يزال فيه عدد النازحين قسراً حول العالم قريباً من مستويات قياسية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الاثنين، عن صالح قوله، إن المفوضية اضطرت إلى تقليص عدد موظفيها بشدة بسبب تخفيضات الميزانية، موضحاً أن الأموال المتاحة لديها حتى التاسع من أكتوبر الجاري بلغت ثلاثة مليارات دولار، أي ما يعادل 35 في المئة من إجمالي احتياجاتها لعام 2026، البالغة 8.5 مليارات دولار.
وأوضح صالح، خلال افتتاح الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للمفوضية، الذي يستمر حتى يوم الجمعة المقبل، أن عدد النازحين قسراً حول العالم بلغ نحو 117.8 مليون شخص في نهاية عام 2025، بانخفاض طفيف عن المستوى القياسي المسجل في عام 2024، والبالغ 123.2 مليون شخص. ومن بين هؤلاء، بلغ عدد اللاجئين المشمولين بولاية المفوضية 35.6 مليون شخص، يتحدر ثلثاهم من فنزويلا وأوكرانيا وسوريا وأفغانستان والسودان.
وبحسب البيانات، تلقت المفوضية 2.44 مليار دولار من المساهمات الطوعية خلال عام 2026، تصدّرها الاتحاد الأوروبي بمبلغ 408 ملايين دولار، تلته ألمانيا والسويد وهولندا والدنمارك، فيما حلّت الولايات المتحدة في المرتبة التاسعة بمساهمة بلغت 89 مليون دولار، مقارنة بـ812 مليون دولار في العام الماضي، بينما قدمت الصين 1.8 مليون دولار.
