الثورة نت/
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه إزاء استمرار تأثير العمليات العسكرية “الإسرائيلية” على المدنيين في جنوبي سوريا.
ونقلت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الاثنين، عن تورك مطالبته سلطات العدو الإسرائيلي بوقف جميع الأعمال التي تضايق أو ترهب المدنيين في القرى السورية.
وقال تورك، إن هذه الأعمال تشمل المداهمات، وتقييد حرية التنقل، والاعتقال، وتدمير المحاصيل.
وأكد أنه لا يجوز احتجاز أي شخص دون وجود أساس قانوني مناسب بموجب القانون الدولي.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة احترام الضمانات الإجرائية الأساسية التي تكفل حماية كل شخص يتم احتجازه، وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي المعمول به.
يأتي ذلك، في ظل استمرار التوغلات البرية التي ينفذها جيش العدو الصهيوني في مناطق متفرقة من الجنوب السوري، وتشمل عمليات تفتيش وتحقيق ميداني وفرض قيود على حركة السكان واعتقال مواطنين سوريين، ما يزيد من حالة القلق بين الأهالي ويعطل وصولهم إلى أراضيهم الزراعية القريبة من خطوط التماس.
