الثورة نت/..
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان اليوم الاثنين، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ذلك السلوك السياسي، يؤكد أن الكيان الإسرائيلي يرفض العمل بالقرار 2803 لمجلس الأمن الدولي، بما في ذلك المرحلة الأولى من خطة ممثل ما يسمى “مجلس السلام”، السفير ملادينوف، وقرار وقف الحرب والنار في 9 أكتوبر 2025، وميثاق شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، الذي وقعه الرئيس الأمريكي ترامب شخصياً وعدد من قادة دول المنطقة.
وذكرت أن ما يجري في غزة، يشكل مقدمات مكشوفة لكوارث تنتظر الشعب الفلسطيني الصامد في القطاع، سياسية واجتماعية وحياتية، تطال الكبار كما الصغار، الأمر الذي يتطلب من الحالة الفلسطينية وفي مقدمها اللجنة التنفيذية، وحكومة السلطة الفلسطينية، والقيادة السياسية للسلطة، التحرك على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، لتوفير الحماية المطلوبة للشعب في القطاع، ودرء الكوارث التي تنتظره على يد الكيان الصهيوني، وتحمل مسؤولياتها الوطنية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن استمرار الإنقسام، واستبعاد الخطوات الفاعلة لوضع حد له، واستمرار التشرذم والفوضى في إدارة الشأن العام، كلها مؤشرات من شأنها أن تعود على الشعب الفلسطيني ليس في قطاع غزة فقط، بل وكذلك في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومناطق الشتات بالخطر الشديد.
