الثورة نت/..
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة ، اليوم الأحد ، أن ما لا يقل عن 139 مهاجرا، بينهم 15 طفلا، لقوا حتفهم، وفُقد أكثر من 116 آخرين، إثر انقلاب قارب كان يقل 305 أشخاص قبالة سواحل جيبوتي.
وقال رئيس بعثة المنظمة في جيبوتي ، ألكسندر كواساك ، “هذه خسارة مأساوية للأرواح. قلوبنا مع الناجين والأسر التي فقدت أحباءها أو التي لا تزال بلا أخبار عن أقاربها” ، حسبما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة .
وأكد كواساك ، أن فرق المنظمة موجودة على الأرض جنبا إلى جنب مع السلطات المحلية لتقديم المساعدة الطارئة، موضحا أن هذه المأساة تعد تذكيرا صارخا بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون على طول هذا المسار أثناء سعيهم للحصول على فرص اقتصادية.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة ، أعلنت عن حصيلة أولية من 109 قتلى و116 مفقودا، قبل أن ترفعها إلى 139 قتيلا و84 مفقودا في بيان لاحق بعد العثور على 30 جثة إضافية.
ومن بين الجثث الـ 109 التي تم انتشالها أولا ، هناك 52 رجلا و42 امرأة و15 طفلا (9 فتيات و6 فتيان). ونجا أكثر من 80 شخصا من الحادث، وجميعهم من الجنسية الإثيوبية.
وأفادت المنظمة ، بأن القارب كان في رحلة من جيبوتي إلى اليمن عندما انقلب بالقرب من منطقة غوهيري، شمال أوبوك، خلال ليلة 8 – 9 أكتوبر، وذلك وفقا لما ذكره الناجون.
وأوضح كواساك لاحقا “روى لي ناجون أن القارب بدأ يغرق إلى الخلف ما إن صعدوا فيه”.
وفي أعقاب ذلك، دعا الاتحاد الإفريقي إلى “مكافحة تهريب المهاجرين”.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمد علي يوسف عن “حزنه العميق” مشددا في بيان على ضرورة التحرك بصورة عاجلة “لمعالجة الجذور العميقة للهجرة غير القانونية” و”تشجيع هجرة آمنة ومنتظمة وقانونية”.
وقالت المنظمة ، إنها تساعد 64 ناجيا في مركز استجابة المهاجرين التابع لها في أوبوك، حيث توفر لهم الرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الحماية، والمأوى المؤقت، والمساعدات الغذائية، والدعم لإعادة التواصل مع أسرهم.
وأضافت أن السلطات في جيبوتي تواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط تزايد المخاوف بشأن مصير المفقودين، وتقدم الرعاية الطبية للناجين وتتولى ترتيب عمليات دفن لائقة للمتوفين.
ولفتت المنظمة إلى أن المهاجرين يقومون بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر آملين في الوصول إلى دول الخليج. ومنذ 10 سبتمبر، رصدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة أكثر من 20 ألف حالة وصول إلى جيبوتي قادمة من إثيوبيا.
