وقفات حاشدة في الجوف ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي

الثورة نت /..

شهدت محافظة الجوف اليوم وقفات حاشدة تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تأكيدًا على الموقف الثابت والمبدئي مع القضية الفلسطينية ومواجهة العدو السعودي المجرم.

وردّد المشاركون في المسيرات بمديريات المصلوب، الحزم، الزاهر، المتون، والمراشي، والمطمة، والغيل، وربط العنان، ورحوب، شعارات البراءة من الأعداء، ومنددة بجرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني في مختلف المحافظات.

وأكدوا على الموقف اليمني الإيماني الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني ورفضهم القاطع للبهتان السعودي المستمر باستهداف القوات المسلحة اليمنية للمقدسات الإسلامية.

وبارك أبناء محافظة الجوف، العمليات النوعية للقوات المسلحة في عمق الأراضي السعودية والإنتصارات الميدانية في جبهات الساحل الغربي وتعز.

وأكد بيان صادر عن مسيرات الجوف، استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، وحتى اليوم، دون كلل أو ملل أو تراجع، وبذل أقصى ما يمكن رسميًا وشعبيًا وعلى كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وتقديم أعظم التضحيات بثبات منقطع النظير رغم استمرار التحالفات وتصاعد العدوان والحصار المفروض على اليمن.

واعتبر الخروج المليوني في الذكرى الثالثة لـ “طوفان الأقصى” تأكيدًا على الموقف الثابت وتجديدًا للعهد مع الله بالاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، موجهاً دعوة للأمة العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.

وجدّد البيان التأكيد على مواصلة تثبيت معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار والمعاناة والظلم عن الشعب اليمني وانتزاع كافة حقوقه المشروعة.

ونوه البيان، في الذكرى السنوية لمعركة “طوفان الأقصى”، بذلك اليوم التاريخي الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته وسقطت أسطورته بفضل جهود وتضحيات وصبر القادة والمجاهدين الأبطال في غزة.

وأشار إلى أن الأحداث التي تلته وفرزت المواقف بين صادق وكاذب ومؤمن ومنافق، تؤكد صوابية وثبات الموقف الإيماني اليمني في طليعة شعوب الأمة تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة إلى جانب كافة أحرار المحور في فلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، وتعزيز التماسك والتعاون لإسقاط مخططات ما يسمى بـ”الشرق الأوسط الجديد” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، كما بارك للقوات المسلحة ضرباتها الفاعلة ضد المنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، وكذا فرض الحصار الجوي على مطاراته كعقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، واستهداف تحشيداته وطردها من البلاد.

وأشاد بيان الوقفات، بما وصل إليه الشعب وقواته المسلحة من قوة واقتدار غير مسبوق في تاريخ اليمن، معلنًا الاستنفار العام في إطار التعبئة ورفد القوات المسلحة بالقوة البشرية لردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات الشعب وفي مقدمتها مضيق باب المندب، باعتباره جزءً لا يتجزأ من جغرافيا الوطن وركيزة أساسية للأمن القومي وميزة استثنائية لموقع اليمن الجغرافي.

وحمّل المعتدين كامل العواقب إزاء أي استهداف أو مساع لعسكرته لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة الملاحة، مشدًدًا على أن خيار القيادة والقوات المسلحة بكسر الحصار هو خيار ضرورة لا رجعة عنه مهما كانت النتائج؛ لا سيما بعد أن اتخذ العدو السعودي من سلاح التجويع والحصار وسيلة لمحاولة تركيع الشعب اليمني ووأد تطلعاته في الحرية والاستقلال.

وأكد البيان، على مساندة القوات المسلحة ومطالبتها بالمزيد من الضربات المنكلة حتى انتزاع الحقوق المشروعة وردع المعتدين، لافتًا إلى الرفض القاطع للبهتان والأكاذيب التي يُروجها العدو السعودي باستهداف المقدسات، معتبرًا ذلك مساسًا بشرف الانتماء للإسلام وحماقة تنطوي على مخططات ونوايا صهيونية خبيثة تستنهض عموم أبناء الأمة.

وبين أن الشعب اليمني يقف في طليعة الأمة دفاعًا وحبًا وتقديسًا وحماية للمقدسات الإسلامية، مجدّدًا الدعوة إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا