الثورة نت/
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية يشكّل اعتداءً خطيرًا على العدالة الدولية، ومحاولةً مفضوحةً لحماية مجرب الحرب نتنياهو وقادة العدو من المساءلة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الجمعة،، إن إشادة نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بهذا القرار تكشف عن خشيته من مسار المحاسبة، وسعيه إلى التملص من المثول أمام المحكمة ومواجهة تبعات الجرائم المرتكبة في غزة.
وأضافت أن استهداف المحكمة بسبب اضطلاعها بمسؤوليتها في ملاحقة مرتكبي أشد الجرائم الدولية خطورة لن يثنيها عن أداء واجبها، مؤكدة أن المساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التزام جماعي كرّسه نظام روما الأساسي، ولا يجوز بأي حال أن تخضع العدالة للضغوط والمساومات السياسية.
ودعت الحركة دول العالم، ولا سيما الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، إلى رفض هذه العقوبات والوفاء بالتزاماتها عبر دعم المحكمة الجنائية الدولية، واتخاذ إجراءات عملية كفيلة بحماية قضاتها والعاملين فيها وضمان استمرار عملها.
وشددت على أن الدفاع عن العدالة يقتضي خطوات تتجاوز الإدانة، وتحول دون إفلات مرتكبي جرائم الحرب من العقاب.
