الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت محافظة الحديدة عصر اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيداً على الثبات المبدئي مع فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، واستنفاراً وجهوزية عالية لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي ومرتزقته، وإسقاط مشاريعه التآمرية، وذلك تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”.
وتقاطرت إلى 319 ساحة بعموم مديريات المحافظة جموع غفيرة من المشاركين من كل حدب وصوب، في مشهد إيماني مهيب يجسد عظمة الاصطفاف الشعبي، حيث اكتظت الساحات والميادين بمئات آلالاف المواطنين من مختلف الشرائح والفئات، في لوحة وطنية ايمانية جسدت وحدة الموقف وصلابة الإرادة.
وعبرت الحشود الهادرة عن غضبها العارم تجاه ما يمارسه العدو السعودي من عدوان وحصار ممنهج، مؤكدة أن الشعب اليمني بوعيه وصموده أفشل كل رهانات العدوان في كسر إرادته وتطويعه.
وتقدمت المسيرة المركزية بمربع مدينة الحديدة قيادة السلطة المحلية، يتقدمهم عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ومحافظ المحافظة عبدالله عبده عطيفي، ووكلاء المحافظة، القيادات المحلية والتنفيذية والخدمية والأمنية والعسكرية، والمشائخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والعلماء، مرددين الهتافات المنددة بجرائم العدو السعودي الأمريكي، والمعلنة البراءة من أعداء الأمة، والمؤكدة على النفير والجهوزية.
واستنكر المشاركون في المسيرات، الجرائم البشعة والوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، محملات الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة للكيان الصهيوني المسؤولية عن استمرارها.
وأدانوا استمرار جرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني واستهداف المدارس والمدنيين ومنازل المواطنين، مؤكدين التمسك بحق الشعب اليمني في الدفاع عن وطنه وأمنه واستقراره.
وأكد المشاركون، أن الشعب اليمني قد شبَّ عن الطوق وأصبح أكثر قدرة على الإمساك بزمام قراره وتحديد خياراته بعيداً عن الوصاية الخارجية، وقد تجلى ذلك في رفض الوصاية السعودية والوقوف بحزم أمام مشاريعها التي يراها الشعب اليمني هادمة لمصالحه، إلى جانب تنامي الوعي بأساليبها التي اتبعتها على مدى سنوات طويلة للهيمنة على اليمن وإبقائه في دوامة من الفوضى والتمزق والاقتتال.
وشددت الحشود على أن الشعب اليمني الذي يستند إلى إرث الإيمان ومدرسة التضحية والجهاد لا يمكن أن يُهزم أو يُستعبد، وأن على كل من يفكر في التورط في العدوان على اليمن أن يدرك أن اليمن مقبرة للأوهام والغزاة، وأن النصر حليف من توكل على الله.
وأشارت الى أن الشعب اليمني أثبت فشل رهانات العدوان في كسر إرادته، محققاً نقلة استراتيجية تصاعدية نوعية في قدراته العسكرية الردعية التي قلبت الموازين وجعلت العمق السعودي وتحشيدات الغزاة والمرتزقة تحت وطأة الضربات المستمرة والحرائق المتواصلة.
ونوهت بالاستعداد الكامل لتقديم التضحيات دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته حتى تحقيق النصر المؤزر، ورفع الحصار الجائر، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة والسيادة على القرار.
وجددت الحشود الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ كافة الخيارات المناسبة والرادعة لإنهاء العدوان والحصار وكسر مؤامرات الوصاية والارتهان.
وأعلن أبناء الحديدة النفير العام والتعبئة الشاملة والاستعداد الكامل لتنفيذ خيارات قائد الثورة لمواجهة التصعيد السعودي الأخير والانخراط المباشر في جبهات القتال والعزة والكرامة للدفاع عن اليمن وكسر الحصار.
وأكد بيان صادر عن مسيرات أبناء محافظة الحديدة حارس البحر الأحمر، على ثبات موقف الشعب اليمني تجاه القضية الفلسطينية والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة في مواجهة مخطط تغيير “الشرق الأوسط”.وبارك تحرير مديريات في محافظة تعز وتخلصها من تحشيدات الميليشيات والعصابات التابعة للعدو السعودي.
وأشاد بيان المسيرات الجماهيرية بالعمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في عمق المنشآت النفطية للعدو السعودي، وفرض الحصار الجوي على مطاراته.
وأعلن النفير العام والاستنفار القصوى لمواجهة العدو السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني، ومساندة القوات المسلحة في تنفيذ خيارات الردع الاستراتيجية.
وأشار إلى ان أي استهداف أو عسكرة لباب المندب تهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك، مؤكدا أن كسر الحصار عن شعبنا خيار ضرورة لا تراجع عنه ونشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات.
وندد البيان بالبهتان المستمر للنظام السعودي باستهداف المقدسات، محذرا من نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة واليمن في مقدمة الأمة حباً وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات بإذن الله تعالى.







