الثورة نت/
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، أن تصاعد إرهاب المستوطنين واعتداءات قوات العدو في الضفة الغربية، وما رافقها من استهداف للمزارعين وقاطفي الزيتون، وإحراق للمركبات، والاستيلاء على الممتلكات، ومداهمة للمنازل، واعتقال للمواطنين، يأتي في سياق عدوان ممنهج ترعاه حكومة نتنياهو الإرهابية، وينفذه المستوطنون بحماية جيش العدو، في محاولة لفرض واقع الضم والتهجير والسيطرة على الضفة الغربية.
وأضافت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، أن “رهانات العدو وحكومة نتنياهو على إخضاع شعبنا عبر الإرهاب والقتل والاعتقال والتهجير ستبوء بالفشل؛ فشعبنا المتجذر في أرضه، المتمسك بحقوقه، لن ترهبه جرائم العدو ولن تكسر إرادته، وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال”.
وحذّرت من عواقب استمرار جرائم العدو وإرهاب مستوطنيه، داعية “المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم، وترجمة مواقف الإدانة إلى خطوات عملية لمحاسبة قادة العدو المجرمين، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
ودعت حركة “حماس” ، إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ولا سيما مع بدء موسم قطاف الزيتون، بما يحمله من رمزية وطنية تجسد التجذر في الأرض والتمسك بالحقوق، وإلى توسيع المؤازرة الميدانية للمزارعين، والتصدي لاعتداءات المستوطنين عليهم وعلى ممتلكاتهم، وتوفير الدعم اللازم لهم في مواجهة هذه الجرائم.
