تسجيل 525 حالة إصابة جديدة بالسرطان في الحديدة

الثورة نت / أحمد كنفاني

كشف تقرير صادر عن المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان – فرع الحديدة، عن تسجيل 525 حالة إصابة جديدة بالسرطان في وحدة علاج الأورام بهيئة مستشفى الثورة العام للفترة من “يناير حتى سبتمبر” الماضي من العام الجاري 2026م.

واوضح التقرير أن إجمالي الحالات الجديدة المسجلة بوحدة علاج الأورام بلغ 525 حالة، منها 489 حالة بين البالغين بواقع 301 إناث و 188ذكور، و36 حالة بين الأطفال بواقع 20 ذكور و16 إناث.

وبين أنه تم تقديم أكثر من 63 ألف خدمة طبية وتشخيصية وعلاجية لمرضى السرطان خلال الثلاثة الأرباع الماضية من العام الجاري.

وأفاد التقرير أن إجمالي الحالات المترددة على العيادات الاستشارية في الوحدة خلال فترة التقرير بلغ 6 آلاف و104 حالات في 9 اشهر، بنسبة إناث 54.5 بالمائة وذكور 45.5 بالمائة.

وأشار الى أن الحالات المترددة توزعت إلى 513 حالة جديدة بواقع 313 إناث و 200 ذكور بزيادة 12 بالمائة مقارنة بالفترة السابقة، و5 آلاف و591 حالة سابقة ومتابعة بواقع 3 آلاف و383 إناث وألفين و208 حالات ذكور، بانخفاض 3 بالمائة عن الفترة السابقة.

وذكر التقرير إلى أن إجمالي الجرع الكيماوية التي تم تحضيرها وصرفها في قسم التحضير الكيماوي بلغ 4 آلاف و428 جرعة، منها 3,494 جرعة في قسم الإعطاء الخارجي بواقع 2,276 إناث و 1,218 ذكور، و 934 جرعة في قسم الرقود بواقع 503 إناث و 431 ذكور.

وفيما يتعلق بخدمات صرف الوصفات العلاجية من صيدلية الوحدة، أوضح التقرير أن الإجمالي الكلي بلغ 18 ألف و816 وصفة، منها 4,122 وصفة أدوية كيماوية بواقع 2,259 إناث و 1,863 ذكور، و 14,694 وصفة أدوية أساسية ومساعدة بواقع 9,746 إناث و 4,948 ذكور.

ولفت التقرير إلى أن إجمالي خدمات الفحوصات المخبرية المقدمة لمرضى السرطان بلغ 33,640 فحصاً مخبرياً بواقع 20,529 إناث و13,111 ذكور.

كما بلغ إجمالي خدمات الأشعة التشخيصية 2,411 خدمة، توزعت إلى 1,832 أشعة مقطعية، و391 سونار، و113 إيكو، و50 رنين مغناطيسي، و17 دوبلر، و8 أشعة سينية.

وأرجع التقرير الذي تلقت “الثورة نت” نسخة منه أسباب الزيادة المطردة في حالات الإصابة إلى التلوث البيئي الناتج عن مخلفات العدوان وما تحمله من مواد مسرطنة ألقت بظلالها على البيئة وصحة الإنسان، والضغط الديموغرافي الكبير على مركز الأمل الذي يقدم الرعاية المجانية لمرضى خمس محافظات هي “الحديدة وريمة وحجة والمحويت وذمار”، وبات يستقبل أعداداً تفوق طاقته الاستيعابية بأضعاف.

كما كشف التقرير عن عجز دوائي يتجاوز 60% في الأدوية الكيماوية المنقذة للحياة نتيجة الحصار وتأخر الإمدادات، وحرمان المركز بشكل كامل من أجهزة العلاج الإشعاعي والطب النووي والمسح الذري، الأمر الذي يحرم آلاف المرضى من التشخيص الدقيق والعلاج التخصصي.

وأكدت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالحديدة، أن هذه الجهود تأتي في إطار سعيها المستمر للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية المتكاملة لهم، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي جراء العدوان والحصار، مثمنة دعم فاعلي الخير وشركاء العمل الإنساني في استمرار تقديم الخدمات.

ودعت المؤسسة المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الأدوية الكيماوية وأجهزة العلاج الإشعاعي وفتح المطار أمام مرضى السرطان كحق إنساني لا يحتمل التأجيل.

قد يعجبك ايضا