إسلامي: العقوبات والتهديدات لم توقف مسيرة تطور الصناعة النووية الإيرانية

 

الثورة نت/

أكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن الضغوط والعقوبات والتهديدات والهجمات التي استهدفت الصناعة النووية في بلاده لم تتمكن من وقف مسيرة تطورها، مشددًا على أن إيران واصلت تقدمها في هذا المجال وحافظت على موقعها عند حدود العلم والتكنولوجيا.

وقال إسلامي، اليوم الخميس، خلال مراسم تدشين أول مركز جامعي لتشخيص وعلاج سرطان الأطفال، إن مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية تعتبر السلامة والأمن الغذائي واجبًا استراتيجيًا في مسار التنمية، مؤكدًا الاعتزاز بمواصلة مسيرة التقدم رغم الضغوط والعقوبات والتهديدات والهجمات التي تعرضت لها الصناعة النووية في البلاد، حسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وأضاف أن الضغوط المفروضة على إيران تترافق مع بث “أكاذيب واتهامات” ضدها، رغم إدراك مطلقيها أنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وفيما يتعلق بقطاع الأدوية المشعة، أوضح إسلامي أن المؤسسة تمكنت من تطوير سلة منتجاتها لتضاهي نظيراتها في الدول المتقدمة، مشيرًا إلى إنتاج وتوفير نحو 78 منتجًا بصورة مستمرة، في إطار العقد المبرم مع مؤسسة الغذاء والدواء.

وأكد أن إيران كانت من أوائل الدول التي أدخلت أدوية “الفازا” إلى قطاع العلاج، معتبرًا ذلك مصدر فخر للوسط الطبي والباحثين في الصناعات النووية الإيرانية، لافتًا إلى أن بلاده تمكنت من المنافسة مع الولايات المتحدة في هذا المجال رغم تعرضها لتهديدات مختلفة.

وأشار إسلامي إلى أن المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية تمثل أحد المحاور الرئيسية لأنشطة المؤسسة، موضحًا أن جهودًا واسعة بذلت لتوظيف تكنولوجيا التشعيع في هذا القطاع.

وقال إن إيران تمكنت من إنتاج منظومات للتشعيع بأشعة غاما، والمسرعات، والميكروويف، إلى جانب تقنيات المعالجة البلازمية، محليًا.

وتابع أن عدد مراكز التشعيع العاملة بأشعة غاما في إيران كان يبلغ أربعة مراكز عام 2021، مبينًا أن العدد ارتفع حاليًا، ومن المتوقع أن يصل إلى 20 مركزًا بحلول نهاية العام الإيراني الجاري، بما يتيح تغطية قطاعات واسعة من البلاد.

وأكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية أن استخدام هذه التكنولوجيا يسهم في زيادة مردود المحاصيل الزراعية ورفع إنتاجيتها.

وفي جانب آخر، أوضح إسلامي أن منظومة الأمان النووي التابعة لمؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية تضطلع بمسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى تشغيل نظام موحد للرصد الإلكتروني عبر الإنترنت في مختلف أنحاء البلاد لمتابعة الحالة بصورة مستمرة.

وأضاف أن منظومة الأمان النووي تراقب أكثر من 6600 مركز بشكل متواصل، بهدف إصدار التراخيص ومتابعة مستوى أدائها.

 

قد يعجبك ايضا