الثورة نت /..
أكد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، رفض أبناء المحافظات المحتلة لما يرتكبه عملاء ومرتزقة العدو السعودي، من جرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى في الساحل الغربي.
واستنكر المحضار في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ما أقدم عليه مرتزقة العدو من جرائم تصفية لأعداد من الأسرى المجاهدين ودهسهم بالمدرعات أحياء، مؤكدا أن هذه الجرائم الشنعاء تمثل امتدادا لنفس النهج الوحشي لعصابات تنظيمي القاعدة وداعش، وتُضاف إلى سجل العدو السعودي، الذي دأب على ارتكاب الجرائم البشعة بحق أبناء الشعب اليمني، طوال سنوات العدوان الظالم على اليمن منذ العام 2015م، وكذا خلال العقود الماضية.
واعتبر ما ارتكبه الإجرام الداعشي من تصفية للأسرى، جريمة شنعاء تتنافى مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وتتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والحقوقية والإنسانية، مؤكدا رفض أبناء المحافظات المحتلة لهذه الجرائم البشعة بحق الأسرى وبحق كافة اليمنيين.
وأشار إلى أن هذه الجرائم المشينة وما سبقها من جرائم بحق أبناء اليمن، لن تسقط بالتقادم وسينال مرتكبوها العقاب الرادع جراء استهتارهم بالقيم الدينية والإنسانية والتقاليد والأعراف القبلية للشعب اليمني.
وحمّل المحضار العدو السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هذه الجرائم البشعة، باعتباره الداعم الأساس للمرتزقة والعملاء والمُساند والمُحرّض لجرائمهم وأفعالهم الهمجية.
ودعا أبناء المحافظات المحتلة، إلى اتخاذ مواقف صادقة ومسؤولة ضد مرتكبي هذه الجرائم، تبرؤهم أمام الله والشعب اليمني وتجسد أصالتهم وتقاليدهم العريقة ونضالهم ضد كافة أشكال الهيمنة والوصاية والاستغلال.
وجدّد الدعوة لأبناء هذه المحافظات، للعودة إلى الصف الوطني والانضمام لإخوانهم المجاهدين في المحافظات الحُرة، لدحر العدو السعودي وتحشيداته، كي ينعم اليمنيون بثرواتهم ومواردهم بعيدا عن الهيمنة والاستغلال السعودي.
