الثورة نت /..
شهدت مديرية التحرير في أمانة العاصمة اليوم، وقفة شعبية مسلحة حاشدة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، دعمًا ومباركة للانتصارات العظيمة التي تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات وطرد تحشيدات العدو السعودي.
وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها وكيل الأمانة عبداللطيف العمري ومدير المديرية مهدي عرهب ومسؤول التعبئة عبداللطيف الولي ومدراء وقيادات ومشايخ وشخصيات اجتماعية وعقال وحشد من أبناء المديرية، الجهوزية العالية والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال إسنادًا لأبطال القوات المسلحة في جبهات العزة والكرامة للدفاع عن سيادة الوطن.
وردّدوا شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة وهتافات التعبئة والنفير العام لمواجهة العدوان والحصار السعودي، مستنكرين بأشد العبارات الجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني، بما في ذلك الأطفال والنساء وتدمير واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت العامة والخاصة.
وجدّد مشايخ وأبناء التحرير، تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، واستعداداهم تنفيذ توجيهاته لخوض معركة التحرير والاستقلال واستعادة السيادة الوطنية وكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني ودحر العدوان والاحتلال.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، ألقاه مدير دار رعاية الأيتام أحمد الخزان، نفير أبناء مديرية التحرير بالسلاح والرجال والعدة والعتاد في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ ۱۲ عامًا وآخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية قبل أيام والتمثيل بجثامين الشهداء ودهس الأسرى وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات.
وعبر عن الاستنكار والرفض لاستمرار العدوان والحصار بحق الشعب اليمني، بهدف ثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، خدمة للعدو الصهيوني وسعياً لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأكد البيان، وقوف ومساندة أبناء المديرية صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدمًا مع القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.
وجدّد الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد بيان الوقفة، التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدّد ثبات الموقف في نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة المليارين مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
كما أكد البيان، العهد بأن شعب الإيمان والحكمة والجهاد لن يترك مقدساته، ولن يهدأ حتى يطهرها من دنس الطغاة الصهاينة المجرمين وأدواتهم، وحتى يتحقق وعد الله الحق بالنصر لعبادة المؤمنين.
وأوضح أن أبناء مديرية التحرير، بالذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القدس الشهيد القائد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، يجددون العهد والولاء بأن يبقى دمه حيُ في النفوس وأن يواصل الجميع السير على الدرب الذي استشهد عليه وصولاً إلى القدس وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.

