حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، حكومة العدو الإسرائيلي، مسؤولية هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في بلدة الطور بالقدس المحتلة، بإشراف مباشر من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، معتبرةً ذلك تجسيداً لـ”الإرهاب المنظم” الذي تنتهجه حكومة العدو.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن المشهد الاستفزازي الذي قام به الوزير المتطرف المجرم بن غفير، بحضوره الشخصي الفجّ في موقع هدم بناية سكنية في الطور بالقدس المحتلة، يجسد الإرهاب المنظم الذي تنتهجه حكومة العدو، راعية التطرف والإجرام بكل أشكاله.
وأضافت أن عمليات الهدم المتصاعدة في القدس المحتلة، وآخرها هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في الطور، بإشراف مباشر من المتطرف بن غفير، تأتي في سياق الدعاية الانتخابية التي يمارسها قادة العدو المجرمون، ويتنافسون من خلالها في التنكيل بشعبنا وأرضه والبطش بهما.
وحملت “حماس” حكومة العدو مسؤولية استمرار نهجها القمعي والفاشي، الذي سيجرّ المزيد من التداعيات الميدانية، مؤكدةً أن كل هذا البطش لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، الذي سيواصل طريق المقاومة والحرية.
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للجم العدو ووقف خططه لهدم المنازل وتهجير أهالي المدينة.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى تفعيل كل أدوات المواجهة والتصدي لجرائم الهدم المتصاعدة في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، وتعزيز صمود الأهالي وثباتهم، فهم السد المنيع أمام مخططات العدو الخبيثة.