الثورة نت /..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن العدو السعودي يواصل جرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن وآخرها جريمة استهداف مزرعة في بيت الشاطبي بمديرية سنحان، ما أدى إلى استشهاد امرأة، وكذا استهداف منطقة بيت اللهيدة بمنطقة سعوان، ما أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة سبعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، هذه الجرائم، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
وأوضحت أن يد العدو السعودي كانت وما تزال ملطخة بدماء نساء وأطفال اليمن، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تُرتكب في ظل صمت دولي مخزٍ، يكشف بجلاء ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين في التعامل مع حقوق الإنسان، وزيف الشعارات التي يرفعها المجتمع الدولي بشأن حماية المدنيين والأعيان المدنية.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن تصعيد العدو السعودي لجرائمه لن يثني صنعاء عن المضي قدمًا في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن.
