الثورة نت /..
شهدت مديريات الخبت وحفاش وجبل المحويت، اليوم نكفا” قبليا” مسلحا” تحت شعار تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
وأكد المشاركون في النكف الجهوزية العالية والاستعداد الكامل لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته.. مشيرين إلى أنهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن وسيادته، والتصدي لمخططات العدو التي تستهدف اليمن وسيادته واستقلاله ووحدته.
وأعلنت القبائل النفير العام والتعبئة الشاملة، استعدادا للتصدي للعدو السعودي المجرم وجرائمه بحق الشعب اليمني، مؤكدةً استعدادها لتقديم التضحيات دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره، حتى تحقيق النصر، ورفع الحصار، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة.
وخلال النكف القبلي الذي حضره وكيلا المحافظة حسين عركاض ويحيى الظاهري ونائب مسؤول التعبئة بالمحافظة عامر الاقهومي وقيادة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والمشائخ والوجهاء، أكد أبناء ومشايخ المحويت أن النكف القبلي يُعبر عن وعيهم بحجم المسؤولية الملقى على عاتق الجميع في الدفاع عن اليمن ومقدسات الأمة.
وجددت قبائل المحويت تفويضها المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لاتخاذ الخيارات والقرارات الرادعة والكفيلة بإنهاء العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب القيادة في مختلف الخيارات التي تراها مناسبة للدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، وصون مكتسباته وحماية مقدراته، والاستمرار في مواجهة كل المخططات التي تستهدف اليمن وأمنه واستقراره.
وأعلن بيان صادر عن النكف، النفير العام والاستعداد لمواجهة العدو السعودي والحصار المفروض على الشعب اليمني، ومساندة القوات المسلحة في تنفيذ معادلة التصعيد بالتصعيد، مؤكدًا استمرار الاستعداد والجهوزية لمواجهة التصعيد والعدوان السعودي.
وأكد أن أبناء وقبائل المحويت سيظلون في حالة استعداد.. داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف والتكاتف والتعاون، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يسهم في حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره وسيادته.
واستنكر البيان الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني، وما يترتب عليها من معاناة إنسانية وأضرار طالت مختلف مناحي الحياة، مؤكداً استمرار الشعب اليمني في مواجهة العدوان والحصار، والتمسك بحقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، حتى رفع الظلم وإنهاء الحصار واستعادة الحقوق المسلوبة.
وجدد التمسك بالمواقف الوطنية والقومية والإسلامية الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، تمثل موقفاً ثابتاً لا تراجع عنه.
ودعا البيان المغرر بهم والمنخرطين في صفوف العدو إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى صف الوطن، والاستفادة من قرار العفو العام، مؤكداً أن أبواب العودة ستظل مفتوحة أمام من يضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل الاعتبارات، والكف عن المشاركة في سفك دماء أبناء الشعب اليمني، والإسهام في تعزيز وحدة الصف الوطني ورص الصفوف في مواجهة التحديات التي تستهدف اليمن وأمنه واستقراره.
وأشار إلى أن ابناء المحويت كانوا وما يزالون في مقدمة الصفوف المدافعة عن الوطن وسيادته واستقلال قراره، ومثالًا مشرفًا في الالتزام بالثوابت الوطنية، مؤكدًا أن الحضور القبلي والشعبي يعكس حجم الالتفاف حول القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى، والثقة بمواقفهما الوطنية ودورهما المسؤول في مواجهة التحديات والدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها.
كما أكدوا أن احتشاد قبائل مديرية المحويت يُجسّد اصطفاف قبائل اليمن والتفافها حول القيادة الثورية لمواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن والأمة، ويؤكد في الوقت ذاته حرصها على إسقاط المحاولات الرامية كسر إرادة الشعب اليمني أو المساس بثوابته الوطنية والإيمانية.
ولفت البيان، إلى أن القبائل اليمنية ستبقى السد المنيع وخط الدفاع الأول عن الوطن في مواجهة قوى العدوان، مؤكدًا أن التمسك بالهوية الإيمانية والمواقف الراسخة في دعم قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها اليمن والقضية الفلسطينية، يشكل عنصر قوة لليمن، ويعزّز من صموده وثباته في مواجهة التحديات والمؤامرات الإقليمية والدولية.
وجددّت قبائل المحويت التأكيد على الموقف الثابت في حمل راية الكرامة والجهاد، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، مؤكدة استمرار الشعب اليمني في مواقفه المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية ونصرة الشعوب المظلومة، إيمانًا بحتمية زوال الكيان الصهيوني المؤقت.
