حقوق الإنسان تدين جريمة إغلاق العدو السعودي وأدواته لمنفذ جولة القصر في تعز

الثورة نت/..

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأقسى عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة الجديدة التي أقدم عليها العدو السعودي وأدواته المأجورة، بإغلاق منفذ جولة القصر الحيوي وسط مدينة تعز.

واعتبرت الهيئة في بيان صادر عنها، إغلاق العدو لمنفذ جولة القصر، خطوة عدوانية لتنفيذ أجندة سعودية خبيثة، وجريمة حصار وعقابًا جماعيًا وجريمة ضد الإنسانية.

 

وأشارت إلى أن إغلاق منفذ جولة القصر ليس إجراءً أمنيًا، بل هو قرار سياسي عدواني يستهدف تشديد الحصار الخانق ومضاعفة المعاناة الإنسانية على أكثر من مليوني مواطن من أبناء تعز، ويشكل هذا الفعل انتهاكًا صارخًا للمادة رقم “33” من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر العقاب الجماعي، وللمادة رقم “23” التي تكفل حرية التنقل والوصول للخدمات، ويمثل استهدافا مباشرا لشريان الحياة.

 

وأوضح البيان، أن منفذ جولة القصر هو الشريان الوحيد، والمتنفس الرئيسي لأبناء مدينة تعز، ومن خلاله يتنقل المرضى، والجرحى، والطلاب والعمال إلى أعمالهم، ومصانعهم، ومزارعهم ومستشفياتهم، مشيرًا إلى أن إغلاقه هو حكم بالإعدام البطيء على المرضى، وقطع لأرزاق آلاف الأسر، واستهداف مباشر للحق في الحياة، والحق في العمل، والتنقل المكفول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأكدت الهيئة، أن التحرك المشبوه المصحوب بتحشيدات عسكرية لأدوات العدو، يكشف الوجه الحقيقي لمشروع العدو السعودي بتعز، الذي لا يهدف إلا لتمزيق النسيج الاجتماعي، وإثارة الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة، ومفاقمة الأزمة المعيشية الخانقة لتركيع الأحرار.

 

وأكدت هيئة حقوق الإنسان، أن العدو السعودي، ومرتزقته يواصلون ارتكاب جرائمهم الممنهجة بحق أبناء تعز عبر أدوات مأجورة رخيصة تنفذ أجندات تآمرية مكشوفة، وأن هذه الممارسات العدائية ومشاريع الهيمنة والوصاية مصيرها الفشل، والزوال أمام وعي وصمود وتكاتف أبناء تعز الأحرار.

 

وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمبعوث الأممي إلى اليمن بإدانة هذه الجريمة بشكل واضح، والضغط الفوري لإعادة فتح منفذ جولة القصر دون قيد أو شرط، محمّلا العدو السعودي، المسؤولية الجنائية الكاملة عن كل ما يترتب على هذا الإغلاق التعسفي من تدهور صحي، ومعيشي، وإنساني لأبناء تعز.

ودعا بيان الهيئة كافة أبناء المحافظة الشرفاء من كافة المكونات إلى رص الصفوف والوقوف ضد المشروع التآمري الذي يستهدف حياتهم ولقمة عيشهم.

قد يعجبك ايضا