الثورة نت /..
أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، واستنكر بأشد العبارات، التصعيد العسكري الخطير الذي أقدم عليه العدو السعودي، اليوم، من خلال شن عدد من الغارات الجوية على العاصمة صنعاء، من بينها غارة استهدفت محيط مستشفى السبعين، ما أسفر عن أضرار بالمستشفى، إلى جانب قصف مديريتي غمر والظاهر بمحافظة صعدة بالمدفعية، واستهداف شبكات الاتصالات في مديريتي حيدان وساقين.
وأكد المركز، في بيان ، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا عدوانيًا متعمدًا يعرّض حياة المدنيين وممتلكاتهم والمنشآت الحيوية للخطر، ويكشف مجددًا عن استهتار واضح بحياة الإنسان اليمني وبالقواعد الأساسية التي تحكم سلوك أطراف النزاعات المسلحة.
وأشار إلى أن استهداف المناطق المدنية في العاصمة صنعاء ومديريتي غمر والظاهر بالقصف المدفعي، في مناطق مأهولة بالسكان، يشكل تهديدًا مباشرًا للمدنيين، فيما يمثل استهداف شبكات الاتصالات في حيدان وساقين اعتداءً على بنية مدنية حيوية يعتمد عليها السكان في التواصل وطلب المساعدة والاستجابة للطوارئ، فضلًا عن تأثيره على الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.
ولفت إلى أن القصف المتزامن للمدن والمناطق السكنية والمنشآت المدنية وشبكات الاتصالات، والمنشآت القريبة من المرافق الصحية، يؤكد أن المدنيين والبنية التحتية المدنية يدفعون ثمنًا باهظًا لتصعيد العدو السعودي.
وحمّل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية قيادة العدو السعودي المسؤولية القانونية عن جميع الأضرار والضحايا التي قد تنجم عن هذه الهجمات.
ودعا المركز الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الدولية المعنية، إلى الخروج من دائرة الصمت والإدانة الشكلية، والتحرك الفوري والجاد لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الصحية والخدمية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما أكد أن استمرار الإفلات من المساءلة يشجع على تكرار الانتهاكات، وأن دماء المدنيين اليمنيين ليست مباحة، وأن استهدافهم أو تعريض حياتهم للخطر لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
