الثورة نت/
أكد مستشار القائد العام ورئيس مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس في الحرس الثوري الإيراني، العمید رمضان شريف، أن قضية إغلاق مضيق هرمز كانت مطروحة منذ سنوات “الدفاع المقدس” ولا سيما خلال فترة حرب ناقلات النفط”.
وأوضح شريف في حوار لوكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم السبت، أن “موضوع مهاجمة جزيرة خارك والقضاء على صادرات النفط الإيرانية كان يُطرح من قبل الأعداء في ذلك الوقت”، مشيراً إلى أن الموضوعات التي تواجهها إيران اليوم، كانت قد نوقشت بصورة كاملة حينها.
وكشف عن أن “أكثر من 97 إلى 98 بالمئة من وثائق الدفاع المقدس أصبحت قابلة للإتاحة ولم تعد سرية”، موضحاً أنه تم تصميم منظومة “فكور” لإتاحة التسجيلات الصوتية ودفاتر الرواة والوثائق والخرائط والذكريات الشفوية للقادة للباحثين.
ولفت شريف، الى أن المركز يعمل على توثيق “الدفاع المقدس الثاني والثالث”، لافتاً إلى أن هاتين الحربين كانتا أقصر زمنياً لكنهما أكثر كثافة وضغطاً.
