الثورة نت / أمين النهمي
نظمت قبائل مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار «تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد»، ومباركة انتصارات القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
وفي الوقفة، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، أشاد وكيل المحافظة مسؤول التعبئة العامة أحمد حسين الضوراني بجهود قبائل جهران وخروجهم المشرف في هذه الوقفة، إعلانًا للنفير لمواجهة العدوان السعودي ومرتزقته وتحرير كل شبر في اليمن.
وأكد أن هذا الخروج الكبير يعبر عن مدى إيمان أبناء مديرية جهران وحكمتهم العالية ومواقفهم الوطنية المشرفة في الثبات على الموقف لإنهاء العدوان والحصار على بلدنا وشعبنا.
وأشار الضوراني إلى أن هذا الحشد القبلي بالسلاح والعتاد يعكس مدى الجهوزية العالية والتعبئة والاستنفار العام والشامل لقبائل جهران، دعمًا وإسنادًا للقوات المسلحة وتطهيرًا للأرض من دنس الغزاة والمحتلين.
وأضاف: «هذا الخروج الكبير والمشرف هو أيضًا رسالة للعدو السعودي ومن ورائه الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، بأن قبائل اليمن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد قد يقدم عليه العدو».
ودعا الوكيل الضوراني قبائل جهران إلى رص الصفوف ورفد الجبهات بالمال والرجال، بما يعزز الانتصارات التي يسطرها المرابطون والمجاهدون في ميادين الجهاد والدفاع عن الوطن.
من جهته، أكد مدير عام المديرية هاشم الوريث أن احتشاد قبائل المديرية في هذه الوقفة يأتي تلبية لداعي النكف والنفير العام، واستجابة لنداء الواجب الديني والوطني، والعزم على سحق قوى الكبر والاستكبار والعدوان.
وأوضح الوريث أن جهران اليوم تملأ الأرض بركانًا وزئيرًا، لتعلن استنفارها الشامل في وجه العدوان الذي حاصر اليمن واقترف أبشع الجرائم بحق الأطفال والنساء على مدى 12 عامًا.
وعبّر عن مباركة أبناء مديرية جهران وتأكيدهم تأييد الانتصارات التي تسطرها القوات المسلحة في تحرير الساحل الغربي، وخوض معركة تحرير كل شبر في اليمن وإنهاء العدوان والحصار.
وأكد الوريث استمرار أنشطة التعبئة العامة ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالشباب الأشداء، لدك حصون الغزاة ومواجهة التصعيد بالتصعيد، حتى ينتهي العدوان والحصار وكل أشكال الظلم والوصاية، واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة كاملة، مشيدًا بمواقف قبائل مديرية جهران ومشاركتهم في صناعة الانتصارات في مختلف الميادين والجبهات.
بدوره، أكد الشيخ صالح سرحان أن قبائل جهران الأبية على استعداد كامل وجهوزية تامة للتحرك المسؤول والجاد في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، حتى إيقاف العدوان وأخذ حقوق الشعب اليمني.
ودعا من تبقى من المخدوعين في صفوف العدوان إلى العودة إلى رشدهم وإلى أحضان الوطن آمنين، لافتًا إلى أن الشعب اليمني اليوم صف واحد وكتلة صلبة، ولن يقدر العدو على تحقيق أهدافه تحت مظلة الحزبية والمذهبية.
فيما أعلن بيان صادر عن الوقفة النفير العام من كل قبائل اليمن، يمن الإيمان والحكمة، بالسلاح والرجال والعتاد لمواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عامًا، وآخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية قبل أيام، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات، واستمرار الحصار بحق الشعب لثنيه عن مواقفه الإيمانية.
وأكد البيان وقوف قبائل مديرية جهران ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، متوكلين على الله وواثقين بنصره، مجددًا المضي قدمًا خلف القيادة الثورية في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية، واستعادة حقوق الشعب اليمني.
وجدد البيان التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية والقرآنية والأخلاقية تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ودعا البيان المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي، والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه من اليهود والنصارى والصهاينة.







