الثورة نت/
أكدت وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، اليوم السبت، أن مستقبل القوة الوطنية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتكنولوجيا الفضاء، منوهةً بأن التطورات في المنطقة وتجارب الحروب الأخيرة أثبتت أن الفضاء لم يعد مجالاً منفصلاً عن المعادلات الأمنية والعسكرية.
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة “الأسبوع العالمي للفضاء”، إن امتلاك قدرات فضائية محلية، ولا سيما القدرة المستقلة على الوصول إلى المدار، لم يعد مجرد إنجاز تكنولوجي، بل متطلب جوهري للاستقلال الوطني والمنعة والقوة، وفق مانقلت وكالة “مهر” الإيرانية .
وحذّرت من أن الاعتماد على أطراف خارجية في الخدمات والبنية التحتية الفضائية قد يجعل قدرات الدولة عرضة للضعف والقيود والحرمان.
وأوضحت أن مركبات إطلاق الأقمار الصناعية تمثل إحدى أهم حلقات سلسلة القيمة في قطاع الفضاء، وأن تطويرها يعكس تقدماً تكنولوجياً استراتيجياً، مشيرةً إلى أن مسار تطور هذه القدرات في إيران امتد من مركبات الإطلاق “سفير” و”سيمرغ” إلى الجيل الجديد المتمثل في “ققنوس” و”سرير”.
وأكدت الوزارة أنها تعمل، بالاعتماد على القدرات العلمية والتكنولوجية للمتخصصين والجامعات ومراكز الأبحاث والشركات القائمة على المعرفة، على تطوير التقنيات الفضائية الاستراتيجية وتعزيز منظومة التصميم والتصنيع والإطلاق.
واعتبرت أن التفوق الفضائي المستقبلي يعتمد على الاستثمار العلمي المستمر، وتمكين الكوادر الشابة، وتطوير البنية التحتية، وتحويل المعرفة إلى تقنيات موثوقة ومستدامة.
وشددت على أن المنافسة الوطنية المستقبلية لن تقتصر على ميادين القوة التقليدية، بل ستشمل الفضاء والذكاء الاصطناعي والبيانات والاتصالات والتقنيات الناشئة.
ودعت الدفاع الإيرانية ، إلى ضرورة مواصلة التقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد لتحقيق وصول مستقل ومستدام ومقتدر إلى الفضاء، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من الهوية الاستراتيجية للبلاد لتعزيز قوتها الوطنية وضمان التنمية المستدامة وحماية مصالحها وأمنها الوطنيين.
