أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم السبت، أن إمعان العدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره اليومية دون رادع أو محاسب أو رقيب، يفتح شهية قادته النازيين على المزيد من سفك دماء المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن استهداف عمارة الأصالة، وما نتج عنه من ارتقاء خمسة شهداء، جلّهم من النساء، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء الشعب الفلسطيني من الطائفة المسيحية، يؤكد أن هذا العدو الإسرائيلي لا يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين انتماءات وفصائل، وإنما حربه على الدم الفلسطيني ووحدته ومكوّناته.
وأكدت أن الدم الفلسطيني واحد، وأن وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه ستبقى أقوى من كل محاولات العدو الإسرائيلي تمزيق نسيجه الوطني.
وحمّلت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار هذه الجرائم، وطالبت بالخروج من هذا الصمت المخزي، وهذا الدعم غير المبرر، والتحرك الفوري لحماية ما تبقى من إنسانية في قطاع غزة، ووقف العدوان، ومحاسبة قادة العدو الإسرائيلي على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، وإلا كانوا شركاء في كل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.