من بقايا خبابير بطولة كأس العالم «2 – 3»

أحمد مسعد القردعي

 

في المادة السابقة كتبت الحالة الأولى عن ترامب والحالة الثانية بطلها نجم المنتخب المصري لكرة القدم محمد هاني.. فقد سجل خلال المونديال الأخير «رقم 23» هدفين في مرمى فريقه في مباراتين وهذا حصل لأول مرة.. صحيح أن هناك لاعبين من قبل سلجوا بالغلط هدفاً في مرماهم، لكن لم يحصل أن سجل أي لاعب هدفين في مرماه غير المصري محمد هاني في المونديال المنصرم.

ملاحظة: أذكر أنه في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن الحالي سجل لاعب كولومبي هدف في مرمى فريقه وعند عودته إلى بلاده قتله أحد مشجعي كرة القدم المعتوهين وهذا أحزن الجميع وكانت الفرق في نفس المونديال تقف دقيقة صمت قبل خوض أي مباراة، وذلك التصرف يعد جريمة شنيعة لم تمر بدون عقاب مرتكبها بعقوبة قصوى وهو الإعدام.

عودة إلى الموضوع: ومما ذكرت عن غلطتين اركبهما محمد هامي لا ينفي أنه نجم خدم وما زال يخدم منتخب بلاده بصدق وإخلاص، فهو نجم بمعنى الكلمة ولكل حصان أصيل كبوة.

إن مصل هذه الحالات يتندر عليها العوام بقولهم: أنها نيران صديقة وهو بالأصل مصطلح عسكري.

الحالة الثالثة: ظلم حكم مباراة مصر والأرجنتين:

أجمع العرب والعجم وأهل الهند والسند على أن الحكم الفرنسي الذي أدار مباراة مصر أمام الأرجنتين في بطولة مونديال كأس العالم لكرة القدم 2026م، قد ظلم المنتخب المصري وجامل كثيراً المنتخب الأرجنتيني.. وهذا الشأن أكده الحكم الدوري المصري جمال الغندور، لكن بما أن الغندور مصري، نترك كلامه جانباً ونسمع أو نقرأ شهادات حكام دوليين كبار أكدوا جميعهم أن الحكم الفرنسي حسب للأرجنتين هدفاً غير صحيح بينما أحرم المنتخب المصري من هدف صحيح وكان المفروض أن يخرج المنتخب الأرجنتيني خاسراً بثلاثة أهداف مقابل هدفين وليس العكس.. ودليل ظلم الحكم للمصريين فقد اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم إجراءات عقابية ضد الحكم الفرنسي وبموجبها سيحرم من إدارة أي مباراة دولية لمدة ثلاثة أعوام.

الحالة الرابعة: نجح واحد ورسب ثلاثة: في المونديال الأخير صعد إلى نهائي المجموعات أربعة منتخبات لأول مرة وهي: منتخب جمهورية الرأس الأخضر، ومنتخب الأردن، ومنتخب أوزبكستان، ومنتخب كوراساو،، وقد نجح منتخب الرأس الأخضر، عادل اسبانيا في الدور الأول ولاحقاً عادل الأرجنتين في الوقت الأصلي، المهم أنه صعد إلى الدور الثاني، دور الـ 32 بينما المنتخبات الثلاثة رسبت في الاختبار وخرجت من المولد بلا حمص.. حتى المنتخب الأردني أزعجونا من قبل بشعار النشامى.. النشامى، طلعوا بشاما بشموا من كثرة الفشرة.. نعم بشموا من كثر الشطحات الشامية ثاني مرة تنبهوا.

قد يعجبك ايضا