الثورة نت/
حذرت المقاومة الإسلامية في العراق، فصيل “أصحاب الكهف”، اليوم الأحد، كل من يتصدر المشهد، وكل من قدم ضمانات أو التزامات، من مغبة التراجع عما ألزمت نفسها به أمام قياداتها وشعبها، مؤكدة أنها التزمت الصبر وضبط النفس رغم ما تعرضت له من إساءات واستهداف من قبل بعض الجمهور والشعب العراقي، مشددة على أن للصبر حدودًا وللمواقف تبعات.
وقالت المقاومة في بيان، إن أي تراجع عن التعهدات أو إخلال بالضمانات المقدمة سيحمّل أصحابه كامل المسؤولية، مضيفة: “فلا تجبرونا على أن نكون في حل مما ألزمنا به أنفسنا أمام قياداتنا وشعبنا، ولا تدفعونا إلى اتخاذ مواقف لا نرغب فيها”.
وخاطبت المتصدرين للمشهد وكل من قدم الضمانات أو التعهدات، قائلة: “ضعوا هذا الكلام في حساباتكم، واحسبوا تبعاته جيدًا”، معتبرة أن ما صدر عنها “تحذير واضح” يحمل من الجدية بقدر ما يقتضيه فهمهم لخطورة الموقف، وداعية إلى “حساب خطواتكم بدقة، وعدم الاستهانة بما نؤكده”.
وفيما يتعلق بمفهوم السيادة، قالت المقاومة الإسلامية في العراق: “أما السيادة فهي أن يسود قرار شعبك في بلدك”، متسائلة: “أما حين ينتخب شعبك، فيمنع الاحتلال الأمريكي مرشحًا وتختار آخر، فأين السيادة؟ وحين يصاغ قرارك في واشنطن، فأين السيادة؟ وحين تتحكم الولايات المتحدة بنفطك وأموالك وكهربائك واقتصادك وقوت شعبك، وتستنزف خيراتك، فأين السيادة؟”.
وأضافت: “وحين تقرر أمريكا خارطة بلدك، واتفاقاتك، وعلاقاتك، حتى مع جيرانك، فأين السيادة؟! هل تتصورون أن السيادة تتمثل في مجرد وجود جندي أو خروجه؟! إنكم واهمون؛ فهذا احتلال”.
وأكدت أن “السيادة الحقيقية، فهي أن ينهض الشعب، وأن يسود قراره، وأن يرفض الاحتلال بكل ألوانه وأشكاله وأنواعه”.
وختمت بالقول: “وإن كنتم توهمون أنفسكم بسيادة عوراء لتحتفلوا بها، فاحتفلوا بها وحدكم، ثم ابحثوا عن السيادة، وأخبرونا بعد ذلك إن وجدتموها حقًا”.
