دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، الى التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين وإدانة جرائم العدو الإسرائيلي بحقهم، ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على حمايتهم، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني.
وقالت الحركة، في بيان : “يحيي شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، والأحرار حول العالم، اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني”.
وأضافت أن الاتحاد الدولي للصحفيين أقرّ في 26 سبتمبر 1996 هذا اليوم تقديرًا لدور الإعلام الفلسطيني ورسالته، واعتزازًا بتضحيات الصحفيين الذين نقلوا الحقيقة بمهنية ومصداقية، رغم ما واجهوه من مخاطر.
ولفتت الى أن إحياء هذه المناسبة يأتي في ظل استمرار استهداف العدو الإسرائيلي للصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم في فلسطين، مبيّنةً أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتقى أكثر من 262 صحفيًا وإعلاميًا، وأصيب ما يزيد على 400 آخرين.
وأشارت الى أن العدو الإسرائيلي يواصل منع دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة، في محاولة لطمس حقيقة الإبادة الجماعية المرتكبة بحق شعبنا.
وجددت الحركة، التأكيد بأن “قتل الصحفيين واعتقالهم وإبعادهم، وتدمير المؤسسات الإعلامية وإغلاقها، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”.
وشددت على أن ملاحقة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ومحاولات حجب محتواها على منصات التواصل يكشف أثر السردية الفلسطينية في نقل الحقيقة وفضح جرائم العدو الإسرائيلي.
ولفتت الى أن استمرار العدو الإسرائيلي في ارتكاب الجرائم وبث الأكاذيب يستدعي من المؤسسات الصحفية والإعلامية تحمّل مسؤولياتها، وتكثيف التغطية والتضامن، وإظهار الحقيقة، والانتصار لحقوق شعبنا الوطنية الراسخة.
وحمّلت الشركات المتواطئة في هذه السياسات مسؤولية الإسهام في التضليل والتغطية على الجرائم.
ودعت “حماس”، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والمؤسسات الصحفية في العالم إلى إدانتها، ومحاسبة مرتكبيها، والعمل على حماية الصحفيين.
وحثّت المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية والدولية إلى تعزيز تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين، وتوحيد الجهود لنقل معاناة شعبنا وفضح جرائم العدو الإسرائيلي، والتحذير من مخططاته التي تهدد المنطقة واستقرار العالم.