نيويورك: كورونا أوروبي الهوية :

مستشار ترامب: تفشي الوباء كشف عن اعتماد البلاد على الصين

 

 

قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم إصدار أوامر تنفيذية لمعالجة النقص في المنتجات الطبية، وتصنيع مكونات الطاقة في الولايات المتحدة.
وأبلغ مستشار ترامب لشؤون التجارة بيتر نافارو قناة “فوكس نيوز” أن أمراً تنفيذياً سيُلزم قريباً الوكالات الاتحادية بشراء المنتجات الطبية المصنعة في الولايات المتحدة، قائلاً إن “تفشي فيروس كورونا المستجد كشف عن اعتماد البلاد على الصين”.
وأضاف نافارو أن “شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة تواجه خطراً أمنياً لأن المكونات تأتي من الخارج، وهناك حاجة إلى أمر تنفيذي لمعالجة هذه المسألة”.
وعلى الرغم من أن عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة يتجاوز توقعات ترامب، إلا أن الأخير قال إنه سيكون لدى بلاده لقاح ضده بحلول نهاية العام الحالي، وأنه سيستأنف أنشطة البلاد بطريقة حذرة.
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال اليوم إن كورونا ليس من صنع البشر وأن بكين لديها تاريخاً في نقل العدوى إلى العالم وتشغيل مختبرات غير مستوفية للمعايير”.
وكان بومبيو قد عبّر عن إصراره بأن وباء كورونا انطلق من معامل في ووهان الصينية، كما أعرب عن استيائه من إرسال كوبا وفودها الطبية للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا. كذلك انتقد قطر وجنوب أفريقيا لقبولهما المساعدة من كوبا، معتبراً أن هافانا “تستغل الجائحة”، وفق تعبيره.
من جهة أخرى قال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو إن الفيروس الذي ضرب بلاده أوروبي الهوية وليس من النوع الصيني نفسه.
وأضاف كومو أن “الكل كان يقول ينظر إلى الصين والكل كان يقول الصين الصين الصين.. الفيروس ضرب الصين في نوفمبر ديسمبر، وانتقل إلى أوروبا. والنوع الذي أتى إلى الولايات المتحدة كان أوروبي المصدر”.
وتابع، “وفي الوقت الذي كنا ندقق في المطارات بالآتين من الصين، كان الأوروبيون المصابون يتجاوزونهم في الطوابير ويدخلون ناقلين ذاك الصنف من الفيروس الذي كان يضرب هذه المنطقة. وهذا ما أعلنت عنه الدوائر الصحية الأميركية الأسبوع الماضي في دراسة مستفيضة رصدت الحالات من فبراير الماضي”.
هذا ولا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدفع باتجاه إعادة فتح الاقتصاد بالرغم من تحذير خبراء الصحة العامة من الاستعجال في تخفيف القيود.
منظمة الصحة العالمية قالت من جهتها، إن واشنطن لم تقدم أي أدلة تدعم تكهنات ترامب بأن مصدر فيروس كورونا هو مختبر في مدينة ووهان الصينية.
وقال مدير الطوارئ لدى المنظمة مايكل رايان إنه لم يتم تقديم أي معلومات أو أدلة محددة من الولايات المتحدة على صلة بالمصدر المزعوم للفيروس، مشيراً إلى أن “هذا الأمر لا يزال من وجهة نظر المنظمة مجرد تكهنات”.
عضو الفريق الطبي في البيت الأبيض أنثوني فاوتشي نفى من جهته أن يكون في المستطاع إنتاج فيروس كورونا اصطناعياً أوانه اشتق بشكلٍ متعمّد.
في حين أعلن مستشار ترامب لشؤون التجارة بيتر نافارو أن تفشي كورونا كشف عن اعتماد البلاد على الصين.
وقال إن ترامب يعتزم إصدار أوامر تنفيذية لمعالجة النقص في المنتجات الطبية، وتصنيع مكونات الطاقة في الولايات المتحدة.
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو صرّح أمس الإثنين أن “كورونا ليس من صنع البشر وأن بكين لديها تاريخاً في نقل العدوى إلى العالم وتشغيل مختبرات غير مستوفية للمعايير”، وفق تعبيره.
وتجاوز عدد المصابين بالفيروس في كافة أنحاء العالم، وفقاً لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية حتى اليوم الإثنين، 3 ملايين ونصف المليون إصابة.
ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة دول العالم من حيث أعداد الإصابات والوفيات، حيث بلغ عدد المصابين بالفيروس في كافة الولايات الخمسين مليون و158 ألف حالة إصابة، فيما ارتفعت أعداد الوفيات لتصل إلى نحو 68 ألف حالة وفاة.
وفي أوروبا سجلت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا أقل معدلات يومية للوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الماضية، فيما تستعد تلك البلدان إلى تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.

قد يعجبك ايضا