الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

العدوان لم يطفئ فرحة اليمنيين بالعيد

الثورة / أسماء البزاز
تظل فرحة العيد رغم الحرب والحصار هي المسيطرة على الشارع اليمني.. رغم انقطاع المرتبات وتوالي الأزمات إلا أن اليمنيين يعيشون أجواء فرحة العيد بعرضها وطولها ولم يعكر العدوان أو ينغص سعادة اليمنيين بهذه الهبة والهدية الربانية..
البداية هنا مع عضو اللجنة الاقتصادية العليا محمد الهاشمي، والذي أوضح لنا بالقول :إن العيد في اليمن تضحيات وانتصارات وفتوحات وأن هذا هو عيد أحرار اليمن منذ ما يقارب 5 سنوات.
وقال : لقد تغيرت ثقافة اليمنيين فكل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، وأصبح الرجل الذي لا يرابط في جبهة أو يزور جبهة أو يواسي أسرة شهيد أو جريح أو يخدم ضعيفاً أصبح إنسانا بلا عيد، وأن رسائل القوة والكرامة التي يرسلها كل أبناء الشعب هذه الأيام تتمثل في أنهم يمارسون حياتهم الطبيعية واسواقهم ممتلئة، وسنعيش مهما صنعتم رافعي الرؤوس.
وأردف : سيحج أبناء اليمن في العيد التزاما وتسليما للقيادة الى الجبهات فقد أصبحت قبلة كل احرار اليمن، وسنرى شعبنا في العيد ومناسبات الاعراس والافراح والمآتم احرارا رافعي البنادق، نعم في حصار ولكن احرار، تحية للشعب الوفي المضحي، وسترى الخير والسعادة والرفعة قريبا بحول الله.


فرحة غامرة
مدير عام مطار صنعاء الدولي خالد الشايف يرى أنه بالرغم الحرب ورغم الحصار ورغم قطع المرتبات إلا أن الأسواق تعج بالمواطنين الذين يتوافدون لشراء مستلزمات العيد من ملابس وعطورات وحلويات ( جعالة العيد) ويستعدون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بكل حفاوة متحدين بذلك العدوان بصمودهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي جدا وان أجواء احتفالية عيد الفطر المبارك تظل هي المسيطرة على الشارع اليمني كون المواطن اليمني قوي الإرادة ويتأقلم مع كل الظروف وحريصاً كل الحرص على إحياء كافة المناسبات الدينية امتثالا للسيرة النبوية الشريفة وحفاظا على التقاليد والموروث الشعبي الفريد الذي يمتاز به الشعب اليمني عن باقي الشعوب.


صمود وثبات
سيدة الأعمال رجاء اليمني بينت أنه رغم الحصار والدمار والتهديدات المقدمة والحرب الاقتصادية التي تمارسها دول العدوان فإن الشعب اليمني اثبت صموداً وعزة واباء واجواء روحانية ربانية تدل على قوة الايمان ومظاهر استقبال العيد تعم الكل ومنتشرة فرحة العيد لدى الكل رغم قلة الموجودات من مستلزمات العيد لكن قوة الايمان وفرحة العيد في بيت الفقير قبل بيت الغني وان لم توجد مستلزماته فلا يستطيع كائن من كان أن يكسر فرحة ارسلت من رب العباد هدية للعباد مهما بلغ بطش وجبروت دول الشر.

قداسة الاسلام
الإعلامي محمد حسان يقول : يظل العيد نقطة فرحة وتظل العادات والتقاليد اليمنية في الأعياد التي تستمد روحيتها من قدسية الإسلام هي السائدة رغم وطأة العدوان وانقطاع رواتب الموظفين والحصار الاقتصادي المفروض على اليمن منذ أكثر من اربع سنوات.
وأضاف : يحتفل اليمنيون بالعيد هذا العام برغم الجراح ورغم الظروف المعيشية الصعبة التي خلفها العدوان والحصار، وتعم أجواء الفرح والاحتفال وخصوصا لدى الأطفال مناطق الكثافة السكانية التي يؤمنها الجيش واللجان الشعبية، فقد شاهدنا ازدحاما في الأسواق وإقبالاً على شراء كسوة وملتزمات العيد بصورة تجعل المراقب يحس أنه لا توجد حرب في البلاد.
وأردف حسان قائلا : إنه وبالرغم من أن جيوب كثير من اليمنيين فارغة إلا أن نصف الراتب الذي تم صرفه قبيل العيد ساهم في تخفيف أعباء العيد، كما أن التراحم بين أبناء المجتمع ساهم في رسم ابتسامة العيد في وجوه كثير من أطفال الأسر الفقيرة.

سنة صحيحة
أمين عام حكومة الشباب وفاء الخزان أوضحت أنه وبالرغم من العدوان والحصار وانقطاع الرواتب إلا أن اليمنيين يعيشون أجواء عيدية ككل سنة صحيح أن المادة خفت ولكن ما لاحظته هو أن الأسواق مزدحمة والشوارع تملأها الفرحة التي هي موجودة رغم الألم ورغم فقد أشخاص عزيزين ورغم الوضع إلا أن الفرحة في وجوه اليمنيين موجودة وهذه نعمة عظيمة، إن العدوان ورغم عدوانه على الشعب اليمني على مدى 5 سنوات إلا أنه لم يستطع نزع فرحة أجواء العيد من الأطفال ومن الكبار وهذا بفضل الله أولا وبفضل المجاهدين الأبطال الأحرار الذين يسطرون اروع البطولات ويهزمون أعداء الله وأعداء اليمن.
وأضافت : نشكر الله على هذه النعمة فلولاهم لما كنا نشعر بالعيد.
وهبها الله
التربوية يسرى الحمزي تقول من جهتها :إن العيد هدية وهبها الله لنا لنفرح ونبتهج فيها رغم ما يعانيه شعبنا الحبيب من حرب وحصار وغلاء المعيشة إلا أن فرحة العيد تظل هي المسيطرة على الطابع العام تطبيقا لقول الله وإحياء لسنته ونتذكر قول الله تعالى (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
مبينة أن العيد شعيرة من شعائر الله والمؤمن يفرح بمنَّة الله عليه بإكمال العدة، مكبِّراً إياه على ما هداه، شاكراً له على ما اجتباه (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، لذا سنفرح وسنشيع الفرح بين اهلنا وابنائنا وأرحامنا وأصدقائنا وجيراننا وأحبتنا حتى ولو بالكلمة الطيبة أو حتى بالبسمة المليئة بالمحبة والتسامح وكل عيد ويمننا الحبيب على أحسن حال بفضل وحول وقوة من القوي العزيز ونصر عزيز قريب غير بعيد.
عبق الماضي
من جهتها تقول رحاب جرعون ـ موظفة بوزارة الصناعة : إنه وبرغم الحرب والحصار إلا أن اليمنيين مازالوا يستقبلون العيد كما كانوا من قبل الحرب حيث الفرحة تعم البيوت والتجهيزات التقليدية للعيد لازال الناس يقومون بها من كسوة وجعالة العيد فالأسواق مزدحمة ومكتظة بالمشترين رغم ضعف الوضع المادي لأغلب اليمنيين.
وتابعت قائلة : نستطيع القول ان الله يضع البركة لهذا الشعب الصامد ويمده بالبركة رغم كل ما يعانيه من انعدام حتى لأدنى مستوى معيشي للكثير من اليمنيين ورغم الضغط النفسي الذي يعيشه هذا الشعب بسبب الحرب وفقدان عزيز او قريب وفقدان الوظائف والممتلكات وتحطيم للطموحات بسبب الحصار.

قد يعجبك ايضا