العدو الصهيوني يواصل ارتكاب جرائم الهدم والتجريف للمباني والمنشآت الفلسطينية

 

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منشآت تجارية غرب سلفيت شمال الضفة الغربية، فيما قامت آلياته بتجريف أراض زراعية في منطقة البقعة شرق الخليل.
وقال شهود عيان إن جرافات الاحتلال هدمت مغسلة ومنجرة تعود ملكيتها للمواطن نادي حسن سليمان من قرية حارس غرب سلفيت، علمًا ان سلطات الاحتلال هدمت خلال العام الماضي عددًا من المنشآت التجارية للعائلة بالحجة نفسها.
كما جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية في منطقة البقعة، بزعم البحث عن خطوط مياه مسروقة تزود مستوطنتي “كريات أربع” و”خارصينا”.
وفي هذا السياق، قال الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عارف جابر، إن آليات الاحتلال جرفت أراضٍ زراعية في منطقة البقعة تقدر مساحتها بـ16 دونما مزروعة بأشتال البندورة بدعوى البحث عن أنابيب خطوط المياه التي تغذي مستوطنتي “خارصينا” و”كريات أربع” المقامتين على أراضي الفلسطينيين شرق الخليل.
وأضاف جابر إن الأراضي التي جرفت تعود ملكيتها إلى بدران بدر جابر (9 دونمات)، وعادل راشد جابر (3 دونمات)، وشادي فهمي جابر (4 دونمات).
وتشهد أراضي البقعة حملة مسعورة من الاحتلال والمستوطنين من تجريف للأراضي الزراعية، وهدم لبرك المياه التي يعتمد عليها المزارعون في ري محاصيلهم ومزروعاتهم، بهدف ترحيل المواطنين قسرًا عن أراضيهم لصالح الاستيطان.
كما اقتحمت آليات وجرافات الاحتلال الاسرائيلي اليوم مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب، وقامت بهدمها وتشريد سكانها للمرة الـ147 على التوالي، واعتقلت شرطة الاحتلال شيخ العراقيب صياح الطوري.
وقال عدد من أهالي العراقيب إن شرطة الاحتلال اقتحمت القرية بقوات معززة وقامت بحماية الجرافات والآليات التي هدمت مساكن وخيام الأهالي وتركتهم في العراء صباح أمس.
الأهالي أكدوا أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشيخ صياح الطوري الذي نال حريته من سجن “معسياهو” في مدينة الرملة بعد 7 أشهر قضاها في الاعتقال بسبب رفضه المخططات الإسرائيلية ضد قريته وبعد عدة أعوام من النضال الذي يخوضه أهالي العراقيب في المسار القضائي في المحاكم الإسرائيلية.
وكانت آليات وجرافات السلطات الإسرائيلية قد هدمت مساكن العراقيب وشردت سكانها للمرة الـ146 صباح الإثنين الماضي، أي قبل يوم من تحرير الشيخ الطوري وأعادت هدمها بعد يومين من تحريره في خطوة انتقامية لدفع الأهالي لليأس والإحباط.
ويواصل أهالي العراقيب الصمود في قريتهم رغم الأوضاع المعيشية القاسية وحرمانهم من كل مقومات الحياة الطبيعية واستمرار السلطات بملاحقتهم وهدم مساكنهم، ويسطرون تاريخا بطوليا قل مثيله، إذ يعيدون بناء الخيام والمساكن ويتصدون لمخططات اقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم.
وتواصل السلطات الصهيونية ملاحقة سكان العراقيب الذين يرفضون المساومة على الأرض، وتهدم منازلهم وتحرث وتدمر محاصيل مزروعاتهم وتفرض عقوبات وغرامات مالية عليهم بحجة البناء دون تراخيص، فيما قضى شيخ قرية العراقيب عقوبة السجن لعدة أشهر لدوره بالتصدي وإفشال مخططات هدم القرية وتهجير أهلها.

قد يعجبك ايضا