القُدس عاصمة اليمن

 

معاذ الجنيد

قصفٌ على (غزّةٍ).. قصفٌ على (صنعا) تعدّدَ القصفُ والأفعى هي الأفعى
تعدّدَ القصفُ و(إسرائيل) واحدةٌ لكنّنا اليوم باستئصالها أوعَى
شيطانةٌ رأسُها (أمريكا) تعيشُ بهِ وقلبُها (لندنٌ) و(الجارَة) الأمْعَا…
توزَعتْ في ثرى (بغداد) أحزِمةً وأرسَلَتْ ألفَ سفّاحٍ إلى (درعا)
في (البصرةِ) استحدثَتْ فوضى مؤمركةً لتُوقِفَ (الحشدَ) عن إشباعها صفعا
و(للحُديدةِ) بالجيشِ اللفيفِ أتَتْ فذاقَت الموتَ من أكوابنا شَفْعا
واليوم تنوي خداعَ المسلمين وقد ضاقَتْ بها الأرضُ من آياتنا ذرعا
لو يُصبح الكونُ كلُّ الكون جانبها لن تمنعَ الله عن اردائها صرعى!
* * *
ما اختارَنا الله جِيراناً لكعبتِهِ إلا لتلقى بنا من غدرهم درعا
فـ(مكّةُ) الروح عشقٌ في جوانحنا وما ادّعاءات تلك الأُسرةِ الشنعا
إلا مُكَاءً وتضليلاً وتصدِيَةً ليُنقذِوا مُلكَهُم من موعدٍ شَعّا
هُمُ الصراصيرُ يا طُهرَ المقامِ وهُم من دنّسُوا الرُكنَ والمحرابَ والمسعى
هُم شرُّ أعداء (بيت الله) من زمنٍ لو أغرقوا الناسَ لاستعطافهم دمعا
الله شاءَ بهم ضرّاً.. فأيُّ يدٍ في الأرضِ تُبدلهم عن ضرّهِ نفعا؟!
فيا (سعوديّةَ إسرائيل): معذرةً سنكسرُ القرنَ حتى تخرُجي صَلْعا!
* * *
بقُدرةِ الله من (صمّادنا) انطلَقتْ (سبعٌ) تطوفُ على بُلدانكُم سبعا
(سبعٌ).. وراداركُم أعمى أصمّ بها وظنّها حين دوّتْ (بارِقَ الجرعا)!!
فجهِّزُوا معرضاً في كل مؤتمرٍ فلم تروا بعد إلا البِضعةَ البِضعا!!
واستبشري يا حشودَ المسلمين بنا وللجهاد انفري كي نُجبِرَ الصدعا
زحفاً لتطهير (أقصانا) و(كعبتنا) ممن أرادوا لدين الله أن يُنعَى
سنفتحُ (القدس) من بعد (الرياض) ومن يُحاربُ الأصلَ حتماً يقطع الفرعا
لأنها بنك (أمريكا) الحلوب.. فذا عهدٌ علينا سنُنهي ذلك الضِرعا
يا قوةَ الله مُرّي في سواعدنا ونَكِّلي وادفعينا فوقهم دفعا
حتى إذا ((هُم قيامٌ ينظرونَ)) لنا ونحنُ ننزعُ منهُم مُلكَهُم نزعا!!
* * *
يا من تخافون (حزب الله) في بلدي خافُوا.. فوالله إن الخوفَ يُستَدعَى
بل نحنُ نرفضُ (إسرائيلَ) ثانيةً في أرضِ (مكّةَ) أو وديانها ترعى
إيرانَ.. إيرانَ.. أشغلتُم مسامِعَنا لكي نرى (تل أبيب) الأهلَ والرَبْعا
لِتُرهِبُوا من يرى (طهرانَ) مُسلِمَةً وتمنحوا من يُوالُون العِدا شرعا
وشعبُ (إيران) نحو القدس إخوتنا حاشا لتضليلكم أن نُرهِفَ السّمعا
متى غدا تُهمةً تأييدُ مُجتمعٍ مُجاهدٍ مُسلمٍ يسعى لما نسعى!!؟؟
تَحرّكُوا ضدّ إسرائيل وانتظروا تأييدنا إن أردتُم واحسنوا صُنعا!
أمّا موالاتها جهرا فلن تجدوا إلا صواريخنا تشدو لكُم سجعا
كم أُمّةٍ من سوى الأعرابِ مُسلمةٍ إن انبطَحتُم.. أتاكُم رفضُها قطعا
لأنها (القدس) قلبُ المسلمين.. بدا في صدرها كل شعبٍ مُسلمٍ ضِلعا
* * *
يا من بلغتُم من الطغيان قمّتَهُ تهيأوا لسقوطٍ يقلبُ الوضعا
جهلاً عقدتُم مع الحُكّامِ صفقَتَكُم وللشعوب حديثٌ يغتلي ردعا
فشعبُنا الحُرُّ في (البحرين) مُتّقِدٌ لن تسلموا حين يهوي فوقكم منعا
أبطالُ (غزّةَ) قد مدُّوا زلازلهم ومعنوياتُهم زادَتْ بنا رفعا
هزّ اليهودَ (أبو ليلى) بخنجرهِ فكيف إن أقبَلتْ نيرانُنا الجوعى!!؟
قبائلُ (المغربِ العربي) قادمةٌ بها نُشكِّلُ جمعاً يهزمُ الجمعا
وجيشُنا الشامخُ السوريُّ مُرتَقِبٌ حتى نُعيدَ معاً (جولاننا) الفَرْعا…
جهادُنا في سبيل الله يجمعُنا بكلِّ من جاهَدَ الطاغوتَ أو دَعّا
بـ(الحشدِ) بـ(الحَرَسِ الثوريِّ) يوم غدٍ لنا زحوفٌ تهزُّ الأرضَ والسبعا
خُضرُ العناقيدِ أفشَتْ سِرّ موعدنا: غداً نُعانِقُ (حزب الله) في (شبْعَا)
غداً.. بتصنيعنا الحربيِّ من سَخرَتْ: كرهاً ستؤمنُ بالأنصارِ أو طوعا
وسوف تُصبحُ في الإعلامِ حُجّتُها: أنّ السلاحَ لدى (إيران).. من (صنعا)

قد يعجبك ايضا