وجهة نظر.. النقيب

 

أحمد أبومنصر

كنت حاضراً لكتابة عمودي حول بطولة المرحوم الأهدل التي أقامتها إدارة وحدة صنعاء برئاسة الأستاذ/ أمين جمعان بتمويل شركة جمعان للتجارة والاستثمار التي اعتادت الحضور مادياً ومعنوياً لتكفل أي فعالية تقام لتنشيط الجانب الشبابي والرياضي..
ولكني عدلت عن ذلك وتوجهت للكتابة عن موضوع مساحة في الساحة، وفي استقبال الشهر الكريم شهر رمضان المبارك..
ما جعلني أركز على هذه العملية هو وجود شخصية رياضية قيادية وشخصية اعتبارية تمثل الدائرتين (18، 17)، والرابعة في أمانة العاصمة وتتواجد في محيط تمثيل هذه الدوائر ووضعنا ثقتنا جميعاً بالأستاذ حمود النقيب رئيس مجلس الشرف الأعلى لمفوضية كشافة الأمانة، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة، عضو مجلس الشرف الأعلى للنادي الأهلي بالعاصمة..
ومن خلال هذه المواقع التي جعلها شعلة بتواجده ونشاطه، وصار علماً ورقماً يتحدث عنه الجميع لما يقدم من خدمات وعلاقات طيبة ومتميزة ومساهمة فاعلة وكبيرة في حل الكثير من قضاياها بعلاقاته وبجهوده ومن جيبه الخاص..
وما لفت انتباهي هو اجتماعه في الأسبوع الماضي بقيادات رياضية وكشفية لمناقشة سير الإعداد والتحضير لإقامة فعاليات وحملات رمضانية، كما سبق له في الأعوام الثلاثة الماضية ونجح فيها بامتياز، وما دام حمود النقيب عازماً على إقامة الفعالية والحملة للشهر الكريم وهي الرابعة، فإنني أعتبر ما سأكتبه عنه مساهمة في الدفع برجال الأعمال للتجاوب والتفاعل مع جهود ومثابرة ابن النقيب لهذه الفعالية والفعاليات الأخرى التي تأتي من أفكار وتوجهات الأستاذ حمود النقيب، وأناشد كل رجال الأعمال وقيادة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والمفوضية العامة للكشافة التي يرأسها الوزير بأن يكونوا عوناً لتوجهات النقيب، والتفاعل معه، فشكراً يا حمود على كل جهودك.

قد يعجبك ايضا