هل هي خطة الانتشار؟ أم المنشار ؟

 

فهمي اليوسفي
ملت مسامعي من ضجيج وسائل الإعلام المختلفة بترويجها لخطة غريفيث التي أطلق على تسميتها خطة الانتشار هذا ما جعلني احاور ذاتي واتوصل لقناعة ذاتية أن القصد هو المنشار وأقول ربما حدث لبس باختيار مصطلح انتشار بل قلت في قرارة ذاتي من المحتمل أنها الانتشار لمشاريع المنشار على اعتبار ان الترحيل للحلول واستنفاد الوقت هي من ضمن مهام قوى المنشار العدواني بل زاد يقيني أن القصد هو المنشار طالما وان ذلك يبرز على السطح من خلال الخروقات المستمرة لقوى العدوان وإغفالها من قبل المبعوث الأممي بإحاطاته التي يقدمها لمجلس الأمن .
لكن اعذروني لعدم وصولي لفهم هذه العبارة بحكم أن لدي فائضا من الغباء رغم ترويج وسائل الإعلام المختلفة لكلمة الانتشار.
خطة الانتشار. . خطة الانتشار لا زل الأمر لدى غامض.
لا أدري هل اختار هذا المبعوث هذه العبارة لكي يستطيع تحوير المعنى كيفما يشاء ويتمكن عبرها من الوصول لأهدافه العميقة التي ربما ستصب نحو لندن وإسرائيل. ؟
هنا بعض الأسئلة تطرح ذاتها جلية وتبحث عن إجابة
هل هذه العبارة سالفة الذكر هي في حقيقة الأمر خطة للمنشار المتبع من دول التحالف ؟
أم هي خطة لانتشار الدواعش والمرتزقة بمحافظة الحديدة وتحت غطاء النافذة الأممية.؟
أم أن هذا المبعوث يقصد خطة الانتشار الداعشية في الحديدة مطعمة بالمناشير؟ لتكون خطة لمزيد من الانتشار لأساطيل ومساطيل امريكا وبريطانيا في البحر الأحمر
فربما هي خطة الانتشار لمشاريع المنشار وبحيث تصب في خدمة الصهيونية العالمية لاستكمال مشاريع التطبيع. …
إذا كلنا ضد التطبيع ومشاريع وخطط انتشار المنشار؟
*نائب وزير الاعلام

قد يعجبك ايضا