هكذا جند “الموساد” “الجبير”

 

تحدثت كاتبة بريطانية عن معلومات خطيرة حول تجنيد جهاز الاستخبارات الاسرائيلية “الموساد” لوزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير قبل تسلمه منصبه.
وفي مقال نشره موقع (اوديسي اونلاين) تحت عنوان “تفاصيل وصلات الموساد بالجبير”، قالت الكاتبة Jemma Buckley، إنه بعد تصريح وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني حول عزل الجبير من منصبه وتوبيخها للموساد على ذلك، أصبح هذا الأمر يشغل تفكيري، وبعد عدة أسابيع من البحث تمكنت من الوصول إلى السيد “فيليب جيرالدي”، وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، لإجراء مقابلة والحصول على معلومات إضافية حول الموضوع . لكنني دهشت من مغزى ما كان يفصح عنه هذا الضابط، ودهشت لما حصلت عليه من معلومات عن قضية مخابراتية فعلية. وكلما سألت أكثر كنت أحصل على معلومات مذهلة أكثر حول القضية. وشعرت بأنني محظوظة لامتلاكي الأخبار الأكثر إثارة للجدل خلال السنوات العشر الماضية.
وأضافت الكاتبة: كان السيد جيرالدي مفيدا بشكل خاص في الكشف عن كيفية قيام الموساد بأول اتصال له مع عادل الجبير، بمساعدة العديد من المؤلفين البارزين، ونحن حاليا نقوم بالبحث وجمع المزيد من المعلومات لإجراء تحقيق معمق حول حياة الجبير وعلاقاته السرية مع الموساد.
وأشارت الصحفية التي تعمل مراسلة لـ”ديلي ميل” أيضا، إلى أن فريقها الخاص يعمل جاهداً لإكمال المقال في أسرع وقت ممكن. موضحة ان جمع هذا النوع من المعلومات يستلزم السفر ذهابًا وإيابًا بين المملكة السعودية وتل أبيب. وان إجراء مقابلات مع خبراء الموساد المتقاعدين وجمع البيانات الميدانية قد يكون أمراً خطيراً .
وأضافت: قد بدأت أشعر بتهديدات أمنية خطيرة. نحن صامدون في التزامنا بعدم التخلي عن القضية.
ونقلت الصحفية عن شاهدها في “اف بي اي” جيرالدي ان “مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قام بمراقبة عادل الجبير في عام 1990م عندما أصبح المتحدث الرسمي لسفارة المملكة في الولايات المتحدة. قبلها بعدة سنوات، كان يشتبه المكتب في أن الموساد كان يحاول تجنيد الجبير. كما أظهرت تحقيقات أخرى في القضية أنه أثناء دراسة الجبير للعلوم السياسية والاقتصاد في جامعة شمال تكساس ، كان عادل الجبير قد تعرف على كاي آن ماثيوز ، زميلة له في كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية ، في عام 1981م. حيث تحولت هذه المعرفة في وقت لاحق إلى علاقة جدية. ومن ثم قامت ماثيوز، التي كانت على علاقة وثيقة بتجار الماس إسرائيليين معروفين في الولايات المتحدة ، بتقديم عادل الجبير تدريجياً إلى رجال أعمال وشخصيات يهودية. ووفقا لـ(جيرالدي) خلال استجواب ودي لماثيوز من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي في أغسطس 1998م، كشفت الاخيرة أن الاجتماع الأول بين عادل الجبير وعميل للموساد قد عقد في أكتوبر من عام 1995م. وتشابك الموضوع بين المودة التي جمعت الجبير بكاي والديون المالية الثقيلة عليه لعدد من رجال الأعمال اليهود في الولايات المتحدة ، فلم يكن لدى الجبير خيار سوى التعاون. وعندها امر الموساد كاي بقطع علاقتها مع الجبير.
وبحسب الكاتبة فإن الأدلة تشير إلى أن نشاط الجبير في السفارة السعودية في الولايات المتحدة في ذلك الحين، خضع بشكل كامل لاوامر عميل الموساد.
وتعهدت الكاتبة بإصدار كتاب عن الموضوع حينما تنتهي من جمع المعلومات الكاملة.
وفي حال ثبتت صحة هذه المعلومات فستكون هذه الفضيحة ضربة جديدة لولي العهد السعودي الذي مازال يحاول تبييض سمعته بعد فضيحة اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي والذي قطع جسده في قنصلية بلاده باسطنبول.

قد يعجبك ايضا